لقد سعت القيادة السياسية في الفترة الماضية وعلى رأسها سمو أمير البلاد لجمع شمل كل الكويتيين تحت لواء حب الوطن مستغرباً من الأعمال والتصرفات الشاذة للنائب عبدالحميد دشتي ماقام به دشتي في الايام الماضية مستنكر .. لاسيما زيارة والد من استباح دماء الكويتيين وروع الأمنين في الثمانينات
ان من يضع يده بيد مجرمين قتلوا ابناء وطنه من الأولى ان تحوم حوله الشبهات كل الكويتيين وحدتهم وترابطهم نابعه من حب وطنهم والتراحم بينهم وخير دليل على ذلك وقوف كل اهل الكويت ضد مرتكبي جريمة تفجير مسجد الأمام الصادق ولم يكن هناك فرق بين اي فئة من فئات المجتمع او طائفة ان تحركات وزيارات النائب دشتي لمن حملوا احقادهم ضد الكويت الأمنة امر لا يرضى به اي مواطن كويتي يعشق تراب هذا الوطن

جريدة الحقيقة الإلكترونية