أكد أمين سر الجمعية الكويتية للسلامة المرورية اللواء ناصر العنزي:”ان مشكلة تاكسي المطار تحتاج لتدخل لحلها وليست وحدها بل ووضع النقل العام في الكويت لافتا الى ان ادارة الطيران المدني هي المسئول الاول عن أي مشكلة يتسبب بها اضافة الى الشركة المسئولة عنهم وعلى المتضرر من ذلك التقدم بشكاوي صريحة الى الجهتين لاتخاذ اللازم في حال المشكلة او التجاوز”.
وأضاف في تصريح له : انه لابد من وجود مناوبات بين سائقي التاكسي حتى لا يظل المطار فارغا بدونهم وحتى يتمكنوا من سد حاجة القادمين خاصة وانه يمنع على التاكسي العام وسيارات الاجرة الاخرى نقل الركاب بموجب القرارات التي صدرت في وقت سابق”.
وأشار اللواء العنزي الى ان:” وضع الاجرة والنقل العام في الكويت بشكل عام يعاني خللا كبيرا فطبيعة الحال تقول ان سيارات النقل العام تستخدمها الدول لتخفيف الزحام وتقليل التلوث والحد من الحوادث المرورية الا ان ما يحدث في الكويت عكس ذلك لعدم وجود تنظيم او تنسيق بالصورة السليمة فكل ما يصدر في هذا الشأن من تشريعات وقرارات انما هي فردية ولهذا لا تؤتي ثمارها ولا تضيف جديدا لعالم النقل والمواصلات في الكويت”.
وبين:” ان الكويت تحتاج الى اعادة تنسيق وترتيب عبر انشاء وتأسيس شركات مساهمة محلية متخصصة تحت رقابة وزارة الداخلية وهيئة النقل الجديدة وادارة المرور لاعادة هيكلة النقل ووضعها في اطار امني وبيئي سليم لافتا الى ان الامر سيان بالنسبة لحافلات النقل ” الباصات ” حيث اصبح في الكويت اربع شركات الا ان جديدا لم يحدث فهاهي نسبة التلوث وحوادث المرور كما هي فضلا عن زيادة الازدحام المروري”.
وأكد :”اننا بحاجة الى تشريعات تنظم حركة المرور المزدحمة والتي تكبد الدولة قرابة 2 مليار دينار خسائر الى جانب الحوادث المرورية والتلوث البيئي ، املا ان تؤتي هيئة النقل ثمارها وتقوم بالدور المنوط بها في اقرب وقت ممكن خاصة وان الكويت تقع على مستوى متوسط في قائمة دول العالم من حيث الحوادث والزحام وهو ما يتطلب بعض الجهد لحل تلك المشكلات”.
جريدة الحقيقة الإلكترونية