قال المحامي محمد الجميع أن رجال الأمن في منفذ النويصيب قاموا باحتجاز د. شافي العجمي ومن ثم رحل إلى أمن الدولة، وقال الجميع أنه سيتخذ كل الاجراءات القانونية ضد وزارة الداخلية معتبرا ماقامت به الداخلية تعسفا بحق موكله.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت يوم الأربعاء الموافق 6 اغسطس الجاري عقوبات على ثلاثة رجال قالت إنهم نقلوا أموالا من الكويت إلى جماعات متشددة في العراق وسوريا، وهم شافي العجمي وحجاج العجمي وعبدالرحمن العنزي ووضعتهم على قائمة الارهاب.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن رجلين من الثلاثة قاما بجمع الأموال وتسليمها لجبهة النصرة وهي جماعة معارضة مسلحة سورية مرتبطة بالقاعدة. وساعد الرجل الثالث في تحويل أموال من الكويت إلى سوريا لصالح جماعة الدولة الإسلامية وساعد أيضا في تهريب مقاتلين للانضمام للمتشددين المسلحين في أفغانستان والعراق.
ولم يتضمن قرار مجلس الأمن الأخير والذي وضع الكويتيين حجاج العجمي وحامد العلي على قائمة الارهاب اسم د. شافي العجمي.
كما لم توضح وزارة الداخلية أسباب حجزه في منفذ النويصيب وترحيله فيما بعد لأمن الدولة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
