منوعات

◙|شاهد| عامل جراج يحرج سيدة تركت سيارتها بمكان ذوي الاحتياجات: ردها كان أكثر ألمًا

نشرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، قصة مؤثرة للسيدة لنت  المسؤولة عن الإشراف على أحد الأماكن المخصصة لتوقف الكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة، فترك لها رسالة تأنيبية مؤلمة، فكان رد فعل السيدة عليه أكثر ألمًا وتوبيخًا.

الرسالة التي تركها المسؤول على سيارة السيدة بمجرد أن رآها لدى المكان المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، كان نصها كالاتي: «هل نسيت الكرسي المتحرك الخاص بك في المنزل».

فكان رد السيدة رسالة أخرى أشد قسوة، نصها «إلى الشخص الذي ترك الرسالة على سيارتي الأسبوع الماضي، عند مركز ميتشام للتسوق، حين كنت في سن الخامسة والثلاثين، أخبرني الأطباء أني أعاني من مرض تصلب الأطراف المتعدد، وليس هذا فحسب، فإنني أعاني من واحدة من أخطر حالاته، وأوشكت على الإصابة بالشلل التام، وصار يتعين على اطفالي إدارة الكثير من الشؤون التي لا تناسب أعمارهم، وتغير مستقبل عائلتي بالكامل. في اليوم الذي وجدت فيه سيارتي كنت استمتع مع اولادي بيوم رائع، كنت امشي مع ابنتي بدون مساعدة منها، أشكرك على إفسادك له، جعلتني أشعر وكأن الناس جميعًا يحدقون النظر بي، وهو الشعور ذاته الذي كان ينتابني حين أعجز عن المشي بشكل سليم، أنت وأمثالك ممن يوبخون الناس على استخدام أشياء مخصصة لهم، مصدر استياء وألم لي، فليس بالضرورة أن يتنقل المصاب بالشلل على كرسي متحرك، ولكن من حسن حظك أنني سأجلس عليه قريبًا، أتعلم! كل ما اتمناه الآن أن أحضر زفاف صديقاتي المقربات سبتمبر المقبل، دونما اضطرار لأن يدفعني شخص إلى الحفل على كرسي متحرك، فحينها سأكون قد أتممت الثانية والأربعين من العمر».

وجاءت الكلمات الأكثر قوة على الإطلاق في نهاية الرسالة حيث قالت «قبل أن تفسد يوم شخص آخر، تذكر أنك لا تعرف كل شئ عنه، وقد لا تعلم أنه يصارع المرض ويبذل قصارى جهدة لأجل تحريك قدمه، فقط لأنك أنت لا تدرك كل شئ».

السيدة جوستين فان دين بورن، مواطنة استرالية تعيش في ملبورن، تبلغ من العمر 41 عامًا، اجتذبت رسالتها ما يزيد عن 21 ألف علامة إعجاب، فضلًا عن قيام الآلاف بمشاركتها، بعد نشرها على «فيس بوك»، لتحول رسالتها المرتبطة بموقف بعينه، إلى رسالة إنسانية عامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى