أكد وزير الصحة د.على العبيدي ان مشروع الربط الالكتروني بين دولة الكويت والنقاط الصحية في مكاتب العلاج في الخارج (لندن، امريكا، فرنسا، المانيا) ليس وليد اللحظة، وانما كان احد المشاريع التي تم مناقشتها وطرحها خلال اجتماعات المجموعة التنسيقية بين الحكومتين الكويتية والبريطانية، والذي شهد وضع العديد من المشاريع في مختلف المجالات ومن بينها المجال الصحي.
واوضح العبيدي في تصريح صحفي على هامش تدشين مركز المسايل الصحي بمنطقة الاحمدي ان المشروع يوفر على الدولة ميزانية كبيرة، أنه أخذ الموافقة من قبل المجموعة التنسيقية بين الحكومتين الكويتية والبريطانية بالتنسيق مع سفارة بريطانيا في دولة الكويت، ووزارتا الخارجية والصحة، ووصل الى مرحلة متقدمة في التنفيذ
وتمنى ان يدخل الخدمة قريبا، ومشيرا في الوقت ذاته الى توجه الدولة ممثلة في وزارة الصحة الى دعم وتطوير الخدمات الصحية الالكترونية، حتى يحصل المواطن على حقه في تلقي الخدمات الصحية المطلوبة.
وذكر ان المشروع ساهم في تخفيف العب على متلقي ومقدمي الخدمة، من خلال سهولة التواصل بين الاطباء في الخارج والداخل والوقوف على كافة التفاصيل التي تخص الحالة الصحية للمريض والمعلومات الكاملة حولها، فضلا عن القضاء على مشكلة تأخر مواعيد الحجز وارسال التقارير وصعوبة التواصل بين المكاتب الصحية وادارة العلاج في الخارج، وغيرها من المشاكل الادارية التي تشكل عبأ ماديا كبيرا على الدولة ربما لا يكون ظاهر للعيان الا انه موجود ومثبت في الاوراق .
واشار العبيدي الى ان الوزارة قطعت شوطا كبيرا في انجاز المشاريع الرئيسية والاستراتيجية، وعلى راسها الابراج الصحية، فبعد تدشين مستشفى الرازي الجديد، تعمل الصحة حاليا على افتتاح مستشفى الاميري والأمراض السارية، ومن بعدهما الصباح والفروانية والعدان أيضا، ولم يتبق سوى مستشفى بن سينا والعلاج الطبيعي وتعد وزارة الصحة حاليا كراسة المناقصات الخاصة بهما
وتابع: تقوم بالتنسيق مع وزارة الاشغال والديوان الاميري للوقوف على اخر مستجدات مستشفى جابر ومستشفى الجهراء، لافتا ان السعة السريرية في معظم المستشفيات ستتراوح ما بين 700 الى 1000 سرير، ان لم يكن اكثر من ذلك .
وجدد العبيدي تطمينات وزارة الصحة باستقرار الوضع الصحي للانفلوانزا الموسمية في الكويت، ونجاح وزارة الصحة في التصدي للامراض السارية مثل الايبولا والكورونا وغيرها من الاوبئة بشهادة منظمة الصحة العالمية والمختصين في هذا الشان، موضحا ان انفلوانزا الخنازير خطيرة كسابق عهدها، وانما اصبحت انفلوانزا موسمية حالها حال اي نوع انفلوانزا اخر تاتي في موسم معين وتنحسر مع نهايته، مؤكدا توافر كافة التطعيمات الخاصة بالانفلوانزا في مراكز الصحة الوقائية
واكد ان التطعيم لا يعني عدم حصول الشخص على الفيروس وانما تخفيف حدته.
وقال العبيدي ان مجلس الوزراء اوصى بادخال الاطباء الزائرين البلاد، وزيادة مشاركة القطاع الخاص العالمي بدخوله الى الخدمات الصحية الكويتية
وبين هذا ليس وليد اللحظة وانما دخلت مستشفيات عالمية البلاد منذ سنوات وحققت انجازات ملموسة، وأن كانت هناك مشاريع جديدة في هذا الصدد فالوزارة لا يوجد لديها مانع بشانها وانما يجب ان تكون مصحوبة بدراسة واضحة ومستفيضة.

جريدة الحقيقة الإلكترونية