اكدت مراقب شؤون مراكز تنمية المجتمع في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل موضي الحربي أن الإدارة عالجت خلال الفترة الماضية مشكلة تكدس الموظفين والتي اعتبرتها بمثابة النقطة السلبية التي كانت تعاني منها مراكز تنمية المجتمع في كل محافظات البلاد في السابق ، وذلك عن طريق تخصيص فترتين للعمل “صباحية ومسائية” في كل مراكز تنمية المجتمع ، علاوة عن تطوير قدرات الموظفين من خلال الدورات التدريبية الداخلية .
فيما كشفت عن وجود 2500 موظف يعملون حاليا في 19 مركزا لتنمية المجتمع .
مشيرة في الوقت نفسه أن هذه الخطوة ساهمت في زيادة عدد الانشطة والفعاليات التي تقوم بها تلك المراكز .
واعلنت الحربي في تصريح صحفي علي هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح الامس في مركز تنمية المجتمع في منطقة الزهراء حول احصائيات مراكز المجتمع ان الادارة ستقوم العام القادم بفتح مركزين جديدين لتنمية مجتمع جديدة في منطقتي السالمية وجابر الاحمد ، بالاضافة الي ثلاثة مراكز جديدة في مختلف محافظات البلاد خلال المستقبل القريب ، مؤكدة في الوقت نفسه مراكز تنمية المجتمع في منطقة صباح الاحمد والتي يبلغ عددها خمس مراكز هي شبه جاهزة للاستلام ، وانهم ينتظرون فقط تحديد الوقت المناسبة للبدء في عمل تلك المراكز التي ستساهم في خدمة اهالي المنطقة .
واشارت الحربي ان عام 2016 سيمثل النقلة الاهم في سعي الوزارة نحو العمل لتحقيق الاهداف التي تتطلع اليها ادارة شئون مراكز تنمية المجتمع ، معتبرة في الوقت نفسه استراتيجية المركز النموذجي والبوابة الاكترونية التفاعلية هي من اهم تلك الاهداف التي ستساهم نحو تحقيق المزيد من الخدمات المقدمة للجمهور .
واكدت ان الوزارة تشعر بالمسؤولية الملقاة علي عاتقها في النهوض الاجتماعي وتحصين الاسرة ورفد المجتمع بالمبادرات التي تلبي طموحات ورغبات افراده ، واعتبرت ان الاهتمام التي توليه القيادة العليا لمراكز تنمية المجتمع ساهم في جعل اجمالي عدد الفعاليات التي قام بها ادارة شئون مراكز التنمية خلال العام الحالي يتجاوز اجمالي جميع الفعاليات التي تمت في السنتين الماضيتين ، لافتة انه تم تنفيذ 501 فعالية في 19 مركزا وبزيادة قدرها 152% عن العام الماضي.
وتابعت في نفس السياق : ان من ثمار هذا العام الحافل هو اقامت سلسلة من المعارض المتنوعة والمختلفة للاسر المنتجة بالاضافة الي اقامت 83 معرضا شبابيا ضمت جميع ابداعتهم ومواهبهم وكانت في نفس الوقت مصدرا للكسب وسد احتياجاتهم .
واضافت انه في سبيل اسناد الجهود التنموية التي تبذلها الحكومة فقد تمكنوا من تسجيل 108 فريقا تطوعيا ، واضافت ان الفرق التطوعية هي بمثابة المتنفس للراغبين في دعم حركة النماء في الوطن وايضا لتعزيز حالة الرخاء والاستقرار في البلاد .
وشددت الحربي علي اهمية الدور المهم والفعال للعمل التطوعي في المجتمع الكويتي ، واكدت ان العمل الخيري والتطوعي الذي جبل عليه الكويتيين منذ القدم يعتبر رافدا من روافد التنمية الاجتماعية ، داعية في الوقت نفسه جميع الفرق التطوعية بالمبادرة للتسجيل عبر ادارات تنمية المجتمع من اجل تقديم لهم جميع الخدمات التي ينشدونها وذلك انطلاقا من ان القرار 247 لسنة 2014 الذي ينظم هذه العملية .
واشارت ان الوزارة بادرت ايضا باعطاء جرعة من الوعي الذي غطت جميع الجوانب الاجتماعية التي تعني في الارشاد الاسري بالاضافة الي مبادرتها المتعلقة بالتنمية البشرية وتطوير الذات وثقافة تدعو للاعتدال والوحدة الوطنية ، وكشفت ان عدد المبادرات التي اطلقتها الوزارة بلغت 203 مبادرة استفادة منها حوالي 12 الف مواطن ومواطنة .
لافتة ان تلك المبادرات تم بعضها من خلال الشراكة المجتمعية مع بعض مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية التي كان لها دور فعال وحاضر خلال كل الفترات الماضية .
وبينت الحربي ان مساهمت مؤسسات المجتمع المدني في الجهود التي تقوم بها مراكز تنمية المجتمع في تحديد احتياجات الواقع والخروج في الافكار التي تم تبينها في خطط وبرامج المراكز ، بالاضافة الي افساح المجال لها في تنفيذ برامجها وفعالياتها ، معربة في الوقت نفسه عن تطلعها ان تكون المشاركات والتنسيق القادمة مه مؤسسات المجتمع المدني تكون اكبر واوسع بهدف تحويل ذلك التعاون الي تكامل.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
