الرئيسية / محليات / “الصحة”: إصابات الإنفلونزا في الكويت أقل من المعدلات العالمية

“الصحة”: إصابات الإنفلونزا في الكويت أقل من المعدلات العالمية

أكد وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي أن معدلات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية في البلاد مستقرة، مضيفا ان تلك المعدلات تتراوح بين 10 و20 إصابة لكل 100 ألف نسمة، بنسبة أقل من المعدلات العالمية التي تتراوح بين 35 و55 حالة لكل 100 ألف نسمة في الولايات المتحدة.
وجدد السهلاوي،تأكيد أن الوضع مطمئن في الكويت في ما يخص الإنفلونزا، وأنه “لا خوف أو هلع من الانفلونزا الموسمية”، حيث إن معدل الإصابات في موسم الشتاء تتزايد، مشددا على أنه على اتصال وتنسيق دائمين مع وكيل وزارة التربية د. هيثم الأثري لمتابعة قضية الإنفلونزا في المدارس.
ودعا السهلاوي الأشخاص الأكثر خطرا للإصابة بالفيروس الى التوجه لمراكز الصحة الوقائية للحصول على تطعيم الإنفلونزا، وهم الحوامل وكبار السن والمرضى الذين يعانون الأمراض المزمنة غير المعدية، مثل السكر والضغط والقلب والسرطان، إضافة إلى من يعاني منهم نقص المناعة، لأنهم الأكثر عرضة للاصابة بفيروسات الإنفلونزا الموسمية عن غيرهم.
وشدد على انه سيجتمع مع وسائل الإعلام المختلفة مرة شهريا، لعرض آخر المستجدات في ما يخص المشاريع الجديدة أو الأمراض والأوبئة الطارئة أو المشاريع الإنشائية والتطويرية داخل الوزارة.
وأشار إلى أن الوزارة أطلقت مؤخرا حملة توعية بالإنفلونزا الموسمية في جميع المدارس الحكومية والخاصة بجميع المناطق التعليمية في الكويت، تخللتها إقامة ورش عمل ومحاضرات عن الفيروس وطرق الوقاية منه، بحضور فرق طبية مكونة من أطباء وطبيبات مختصين في التوعية والتثقيف الصحي.

وأضاف السهلاوي أن هذه الحملة تشمل جميع المراحل التعليمية، بهدف تثقيف المجتمع عبر أساليب توعوية حديثة، مشددا على أهمية الالتزام بالعادات الصحية الشخصية للفرد، وأهمها غسل الأيدي ونظافة البيئة والأسطح التي يلامسها الإنسان، وتطوير المهارات الشخصية للمجتمع المدرسي من خلال التوعية الصحية.
وأوضح أن وزارة الصحة تعمل على تكثيف التوعية الصحية ضد هذا المرض، من خلال عدة اجراءات مهمة، تتمثل في عقد دورات تدريب تستهدف العاملين في المدارس لتزويدهم بالمعلومات الضرورية عن المرض وأعراضه وطرق انتشاره واكتشافه والتبليغ عنه والوقاية منه، وإعداد الإرشادات والنشرات والمطويات والملصقات والبوسترات لتوعية المجتمع المدرسي ضد هذا المرض.
وزاد ان من الاجراءات ايضا الاستعانة بما توفره وزارة الصحة لتوزيعه على المدارس، إضافة الى استخدام التقنية كوسيلة مهمة للتوعية الصحية بالمدارس، وتوفير ما يدعم التوعية ضد هذا المرض من أفلام واسطوانات حاسوبية.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*