الرئيسية / عربي وعالمي / السفير الأميركي السابق: #واشنطن ستدعم #السعودية في أزمتها مع #إيران

السفير الأميركي السابق: #واشنطن ستدعم #السعودية في أزمتها مع #إيران

اكد السفير الاميركي السابق لدى الكويت ادوارد غنيم حول توتر العلاقات بين السعودية وإيران وارتباطها بإعدام 47 شخصا، موضحاً ان الادارة الاميركية ستدعم المملكة العربية السعودية في ازمتها مع ايران حيث تجمعهما علاقات قديمة واهتمامات مشتركة ، مشيراً الى أن الإجابة على هذا السؤال لن تكون صعبة، الا انه يدرس طلابه بضرورة بناء علاقات جيدة مع ايران لانها دولة مهمة في المنطقة وعلى ايران أن تمتلك زمام المبادرة.

واوضح غنيم في مؤتمر صحافي اقيم في سفارة أميركا لدى الكويت صباح امس وحضره السفير الحالي دوغلاس سيليمان، حيث علّق غنيم على إعدام 47 شخصا على خلفية تورطهم في الاعمال الإرهابية أن الامر قد تم بالفعل، والكلام لن يغير شيئا، فلا أستطيع ان اقيم عما اذا كان قرار المملكة إيجابيا ام سلبيا، فالامر يعود الى حسابات المملكة ومدى تورط هؤلاء الأشخاص في الاعمال الإرهابية، مشددا على ضرورة عمل كافة دول المنطقة في التخفيف من حدة التوتر على قدم المساواة مع حرصها على محاربة الارهاب.

وحول التدخل الايراني في دول مجلس التعاون، اجاب قائلا: «نحن امام دولة كبيرة مثل ايران تحاول بناء نفوذها والسيطرة على دول المنطقة، موضحا ان الجانب الايراني ليس لديه القدرة على خلق العديد من المشاكل في المنطقة ولكن لديه قدرة بارعة في الاستفادة من الفرص التي تخلقها الظروف للسيطرة على المنطقة، فعلى سبيل المثال الحوثيين في اليمن هم يمنيون والايرانيون استغلوا هذه الأحداث لصالحهم من خلال تقديم يد العون لهم كما انهم يعتمدون بشكل كبير على الدعاية السوداء حول تراجع الدور الاميركي في المنطقة والحقيقة لدينا العديد من القوات والسفن الحربية الموجودة بالفعل، وأميركا لن تتخلى عن المنطقة كما يروج الجانب الايراني».

وأضاف: ومن خلال حديثي مع أصدقائي العراقيين وجدت أن هذه الدعاية تساهم في خلق فتور في العلاقات بين اميركا وحلفائها.

وعما اذا كان قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران سيتبعه خطوات مماثلة من دول مجلس التعاون وهل هذا الإجراء سيسهم في إيقاف التدخل الايراني في شؤون دول مجلس التعاون قال غنيم « لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال، ولكن عندما حاول بعض المحتجين الايرانيين حرق السفارة السعودية في مشهد، كانت القوات الإيرانية تتدخل لمنعهم وهذا يعتبر تعبيرا على التزامها بحماية الدبلوماسيين، معربا عن إيمانه الشديد باهمية الحوار لحل اي أزمة دبلوماسية بين بلدين».

وحول تأثير الدعم الاميركي لموقف السعودية في ازمتها مع ايران على العلاقات الاميركية الإيرانية والتي تشهد تحسنا ملحوظا ظاهريا، قال: «هذا امر دقيق فعلا، ومن المحتمل ان يؤثر ذلك على العلاقات، وسيخلق بعض المشاكل ولكن الرئيس الاميركي اوباما مصمم على وقف النشاط النووي الايراني ولن يتخذ اي قرار بشأن رفع العقوبات على ايران في حال وجود اي موقف سلبي، وعلى الجانب الاميركي مسؤولية كبيرة في الحفاظ على الاتفاق النووي في الطريق السليم، وهذا الامر يعني الكثير للجانب الايراني الذي يرغب في رفع العقوبات لأغراض اقتصادية ودبلوماسية، ولذلك فالجانب الايراني حريص على ان تسير العلاقات الدبلوماسية في الطريق المرسوم لها».

وعن رأيه حول التوتر الذي تشهده المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بقطع العلاقات ما بين طهران والرياض، أوضح غنيم ان المنطقة حاليا تمر بوضع مزر والحل ليس سهلا، مشددا على انه ليس متفائلا بخصوص ما تحمله الأوضاع القادمة»

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*