طالب كاتب صهيوني باحتلال تل ابيب لجزيرة العرب واستعادة خيبر والمدينة المنورة مع ضرب مكة المكرمة تحت حجة القضاء على ما يسمى بالارهاب الاسلامي.
وشدد الكاتب آفي لابكن والذي ظهر في مقابلة متلفزة على التلفزيون الاسرائيلي بضرورة دعم التعاون بين ايران والحوثيين والتنسيق مع داعش فيما يطلق عليه بالعاصفة المثالية لضرب الاسلام والمملكة العربية السعودية.
ودعا الكاتب الى اشعال حرب طائفية بين ايران “الشيعية” والسعودية “السنية” حتى يتم تدمير مكة المكرمة على رؤوس المسلمين على حد وصفه.
ويكشف الكاتب في المقطع عن دور إيران في إثارة شيعة المنطقة الشرقية في السعودية وأهمية ذلك للمخطط الصهيوني وأن استعادة خيبر وكل الجزيرة العربية يحقق نبوءات كتابه المحرف بزعمه.
ويقول د.عصام أحمد مدير وهو باحث شهير في مجال مقارنة الأديان أن هذا الكاتب يؤسس حاليا حزبا سياسيا جديدا في الكيان الصهيوني بالتحالف مع النصارى والإنجيليين في أمريكا حيث يحظى بدعمهم وتمويل مجلس كنائس أمريكا.
وذكر الكاتب الاسرائيلي أن إيران ستقوم باحتلال عدة دول مثل البحرين التي يشكل الشيعة 70 بالمائة من سكانها وهم سيكونون داعمين للاحتلال الإيراني لبلدهم بحسب ما ذكره.
وأضاف أن الاحتلال الإيراني سوف يمتد إلى دول أخرى منها دبي والكويت والتي مثل الشيعة 15 بالمائة من سكانها الأمر الذي سيجعل السعودية تواجه مد واحتلال شيعي من ناحية الشرق.
ونوه على أن الحوثيين قوة لا يستهان بها حيث نجحوا في كسر شوكت الجيش اليمني الذي تدرب على يد الأمريكان قبل أن يصنعوا حكومة في صنعاء لها ولاء كبير لإيران وهذا الأمر يقرب إيران أكثر لمكة المكرمة التي لا تبعد عن الوجود الإيراني في صنعاء سوى مسير 8 ساعات فقط باستخدام السيارة.
وتطرق الكاتب لتنظيم “داعش” وذكر أنه يشكل خطرا على السعودية حيث سيفتح جبهة أخرى أمام السعودية لكونه يرى أن حكام السعودية متآمرين مع الغرب وهذا ضد مبادئ التنظيم وهذا الأمر سيجر المنطقة إلى حرب طائفية تجمع عدة جهات جميعها تستهدف السعودية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
