تمكنت وحدات الجيش السوري من بسط سيطرتها على مناطق ريف حماة الجنوبي بعد معارك عنيفة خاضتها لعدة أيام مع مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي بمساندة الطيران الحربي، وقال مصدر ميداني سوري أمس الاثنين: إن «الجيش السوري، بمساندة من الطيران الحربي، بدأ عملية عسكرية واسعة في ريف حماة الجنوبي، من زور سريحين باتجاه الرعبرون والصرامية، التي دخلتها وحدات الاقتحام بعد أن سيطرت على عدد من التلال الحاكمة المشرفة على تلك القرى، وقامت بتثبيت الوسائط النارية الثقيلة، وهذا ما أجبر المسلحين على الفرار منها بعد أن أصبحوا في مصيدة النيران الكثيفة».
وأضاف المصدر السوري: «القوه النارية وعنصر المباغتة ساهما في استمرار وتيرة التقدم إلى قرى الزيادة والشيخ عبد الله والسيطرة عليها، بعد أن فر معظم المسلحين منها، لتتقدم بعدها وحدات المشاة إلى قرى زور حنيفية والرملية، التي تعد من المعاقل البارزة لجبهة النصرة»، وأضاف: «خاضت وحدات خاصة من الجيش السوري معارك شرسة مع مسلحي النصرة، التي استخدمت أسلحة ثقيلة ودبابات لصد هجوم الجيش السوري، وبدأ الجيش عملية الاقتحام برمايات نارية كثيفة من الوسائط الصاروخية والمدفعية الثقيلة، ما مهد لدخول المشاة من محوري الكافاة في ريف السلمية باتجاه الرملية، ومن قرية جرنية العاصي إلى قرية زور حنيفية، وقتل عدد كبير من المسلحين، كما تمت مصادرة أسلحتهم وبعض العربات المجهزة برشاشات من عيارات مختلفة»، ويهدف الجيش السوري من عملياته العسكرية في ريف حماة الجنوبي إلى قطع طرق الإمداد بين المسلحين في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، إضافة إلى تأمين طريق «السلمية-حماة»، بشكل كامل.
من جانب آخر، نشر الجيش الفرنسي أمس الاثنين مقطع فيديو يظهر مقاتلات وهي تستعد لضربات جوية تستهدف موقعا صناعيا يسيطر عليه تنظيم «داعش» قرب حلب في سوريا، وقال الجيش الفرنسي في موقعه الإلكتروني: إن «الغارة التي نفذت ليل الأحد استهدفت مصنعا كان التنظيم يستخدمه لصنع صواريخ بدائية وتخزين الأسلحة»، وأمضى وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دوريان رأس السنة وهو يزور الجنود الفرنسيين المشاركين في العملية «تشامال» ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
