الرئيسية / عربي وعالمي / واشنطن بوست: #إيران لن تعاقب مهاجمي سفارة #السعودية

واشنطن بوست: #إيران لن تعاقب مهاجمي سفارة #السعودية

قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، إن الرئيس الإيراني حسن روحاني، وصف المتظاهرين الذين هاجموا السفارة السعودية في بلاده بـ “المجرمين”، وذلك في رد لافت من قبل روحاني الذي يسعى إلى رأب الصدع مع العالم، خاصة عقب توقيع الاتفاق النووي بين بلاده والدول الكبرى.

وفي الوقت نفسه، توقعت الواشنطن بوست ألا تقوم إيران بمعاقبة هؤلاء “المجرمين”، على الرغم من أن روحاني حث محاكم بلاده على ملاحقة المتظاهرين الذين اقتحموا السفارة السعودية والقنصلية، حيث أكد أن جميع البعثات الدبلوماسية تستحق الحماية.

واعتبر روحاني ما قام به المتظاهرون بأنه عمل خاطئ وغير قانوني، وأن حكومته ستتعامل بجدية مع أولئك الذين كانوا مسؤولين عن الأمن.

تصريحات روحاني تأتي كمحاولة إيرانية لرأب الصدع مع المملكة العربية السعودية، خاصة في أعقاب حملة مقاطعة دبلوماسية لطهران لم يسبق لها مثيل، بعد أن أعلنت جيبوتي قطع علاقتها الدبلوماسية مع إيران، وانضمت قطر إلى ركب الدول التي تتضامن مع السعودية وقررت استدعاء سفيرها من طهران، وسلمت سفير إيران مذكرة احتجاج رسمي على ما تعرضت له سفارة السعودية.

الإيرانيون سبق لهم أن هاجموا سفارات بلدان أخرى قبل السعودية، فإيران ما زالت تحتفل بالذكرى السنوية لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، ومهاجمو سفارات الدنمارك والكويت وبريطانيا، لم يتعرضوا لأية مساءلة قانونية، بل تم إطلاق سراحهم فيما بعد.

وكذا الحال مع مهاجمي السفارة السعودية، حيث أعلنت السلطات الإيرانية أنها اعتقلت 50 شخصاً، إلا أنه لا يبدو أن طهران جادة بمعاقبتهم، حيث قام العديد من المهاجمين بنشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يكترثوا لما يمكن أن يتعرضوا له من عقوبات.

روحاني الذي انتقد حكم الإعدام بحق السعودي الشيعي نمر النمر، قال في تغريدات له على تويتر: إن هذا الحكم “محاولة سعودية للتستر على المشاكل الداخلية، محذراً في الوقت نفسه من تداعيات الانهيار الدبلوماسي بين بلاده والسعودية”.

وشدد روحاني في تغريدة له على أن بلاده تسعى لإقامة علاقات جيدة مع جميع الدول، وأنه يدين الهجوم على سفارة وقنصلية السعودية.

وعلى الرغم من الانتقادات الإيرانية للسعودية في أعقاب تنفيذ حكم الإعدام بنمر النمر، فإن تقريراً لمنظمة هيومن رايتس ووتش أظهر بأن إيران أعدمت نحو 200 شخص خلال العام 2014، وهي السنة الأخيرة التي تتوفر فيها بيانات، في حين تقول مصادر المعارضة الإيرانية إن العدد يصل إلى 400 شخص.

وبحسب المنظمة، فإن الإعدامات شملت جرائم غير عنيفة؛ مثل إهانة النبي أو الردة أو العلاقات الجنسية أو المخدرات أو الزنا أو العلاقات المثلية.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*