كثيرا ما نلتقي بأشخاص مصابين بألزهايمر، أو نسمع من أهالي المصابين سيلا من الأسئلة والاستفسارات حول ما يعانونه من مصاعب، وحيرة في التعامل مع أقاربهم المصابين.
نقولها بصراحة : الأهالي يراجعون المستشفيات والمراكز الصحية منذ سنوات طويلة، ولم يرشدهم أحد أبدا أن هناك عيادة متخصصة أو طبيبا متخصصا، وكثيرا ما تناولت وسائل الإعلام من صحافة وقنوات تلفزيونية عن مرض ألزهايمر في الكويت، ولم نسمع من وزارة الصحة أي تصريح رسمي معلن بهذا الشأن.
حيث قرر وزير الصحة ندب د. فيصل الصفي (استشاري الباطنية وطب الشيخوخة) ملحقا في المكتب الصحي في لندن، والذي كان يأمل أبناء البلد بالاستفادة من تخصصه وخبرته، ود.فيصل مسؤول في البرنامج الوطني لرعاية كبار السن الذي أسسه الوزير وأسهب في تناوله بمقالته في جريدة الراي (7 إبريل 2013)… فلماذا تم نقله إلى خارج البلاد؟ وهل الخطة التي تحدث عنها الوزير هي كلام في الهواء؟ حيث لا نرى وجودا حقيقيا لبرنامج وطني، ولا إشرافا ميدانيا ولا مسحا ولا إحصاءات ولا عيادات، وكان يفترض بمؤسسي البرنامج أن يدققوا في الوضع الميداني لإنقاذ مجمل المصابين، خصوصا أن هناك مصابين أعمارهم بالخمسين.. وكان على معالي الوزير أن يعي معاناة المرضى وذويهم، لا أن يكتفي بإطلاق هذه الفكرة العظيمة ثم يبادر إلى تبديدها و«دفنها» عبر إرسال المسؤول الرئيسي إلى مهمة خارجية!
ندعو د.علي العبيدي إلى الاطلاع على التجربة العمانية، التي سجلت نجاحات باهرة في تقديم الرعاية الصحية لكبار السن، وتحديدا فيما يخص ألزهايمر، حيث تم إنشاء عيادة اضطرابات الذاكرة -the memory clinic-، تستقبل من يعانون من اضطرابات الذاكرة، لإجراء التشخيص والاختبارات، ومتابعة المرضى ومقدمي الرعاية.
ندعو د.علي العبيدي إلى الاطلاع على التجربة العمانية، التي سجلت نجاحات باهرة في تقديم الرعاية الصحية لكبار السن، وتحديدا فيما يخص ألزهايمر، حيث تم إنشاء عيادة اضطرابات الذاكرة -the memory clinic-، تستقبل من يعانون من اضطرابات الذاكرة، لإجراء التشخيص والاختبارات، ومتابعة المرضى ومقدمي الرعاية.
وندعو معاليه أن يرى الجهود الجبارة للدكتور حمد بن ناصر السناوي استشاري طب مسنين بقسم الطب السلوكي في مستشفى جامعة السلطان قابوس، وقارن يا معالي الوزير بين برنامجنا الوطني المقبور، وبين الجهود والأنشطة والفعاليات والمؤتمرات التي يقدمها د.السناوي في مجال مرض ألزهايمر، وكيف ارتقى وزملاؤه بالخدمات البحثية والعلاجية وبرامج التدريب، وتحسين الوعي والرعاية الصحية لمرضى ألزهايمر، وتأمين الكشف المبكر!
فأمراض الذاكرة تعتبر من الأمراض التي تحتاج رعايتها الى تدخل فريق من تخصصات طبية مختلفة مثل: الطب النفسي لكبار السن، وطب الأعصاب السلوكي، والطب الباطني.
فأمراض الذاكرة تعتبر من الأمراض التي تحتاج رعايتها الى تدخل فريق من تخصصات طبية مختلفة مثل: الطب النفسي لكبار السن، وطب الأعصاب السلوكي، والطب الباطني.
بالإضافة الى ممرضين نفسيين، وبعض المهن المساندة مثل اختصاصي خدمة اجتماعية، وعلم النفس المتدرب في القياسات النفسية لكبار السن.. ومعروف عالميا من يتولى التشخيص يكون متخصصا في طب المسنين، وفي عيادات متخصصة، تسمى عيادات الذاكرة. وعلى الأسرة إذا تشككت في وجود مريض داخل الأسرة التوجه إليها.
فأين وعودك التي أطلقتها يا معالي الوزير، وأين برنامجك عن مواكبة الشوط الباهر الذي أسسه د.حمد السناوي وفريقه الريادي في السلطنة؟!
فأين وعودك التي أطلقتها يا معالي الوزير، وأين برنامجك عن مواكبة الشوط الباهر الذي أسسه د.حمد السناوي وفريقه الريادي في السلطنة؟!
فوزية أبل
جريدة القبس
جريدة الحقيقة الإلكترونية
