أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الوضع الحالي بين المملكة وإيران يعود إلى سياسات إيران العدوانية التي مارستها لأكثر من ٣٥ عاماً، موضحاً أن الأزمة الحالية لا علاقة لها بأداء المناسك الدينية.
وقال الجبير إنه لا يوجد ما يسمى بمذهب وهابي، وأضاف أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – كان رجل إصلاحي.
وبالحديث عن داعش، قال : «محاولة ربط داعش بالإسلام أو السنة أمر خاطئ، الإسلام لا يبرر العنف والكراهية، وما يقوم به المجرمون لا علاقة له بالإسلام».
وحمّل الجبير، النظام السوري مسؤولية تأجيل مفاوضات “جنيف 3”. مؤكدًا “عدم جدية النظام”، كما أن “وفده مماطل، وغير جاهز”.
وأوضح أن “تصعيد العمليات العسكرية الروسية حمل قراءتين: استفزاز المعارضة أو تحقيق أكبر نتائج على الميدان قبل وقف إطلاق النار”.
وجدد التأكيد (خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني في الرياض)، على أن “التوتر بين الرياض وطهران، سببه عدوانية السياسات الإيرانية”.
وقال، إن التوتر بين المملكة وإيران لا علاقة له بـ”ملف الحج”، وإن “سياسة المملكة في هذا الشأن لن تتغير”.
وأكد أن “كل مسلم مرحّب به في المملكة، التي تسخّر كل إمكاناتها لتسهيل الحج والعمرة للجميع، لاسيما الحجاج الإيرانيين”.
ونبّه إلى أن “الإسلام دين السماح والحب والتسامح وضد الإرهاب”.
وقال زير الخارجية الألماني: ناقشنا الأزمة السورية وتوقف المحادثات بجنيف ونشعر بالامتنان بدور المملكة في جمع المعارضة السورية.

جريدة الحقيقة الإلكترونية