أكد رئيس لجنة الشباب والرياضة عبدالله المعيوف أن دور الوفد الشعبي البرلماني الذي عاد للتو من جولة خليجية تلخص في شحذ همم الاتحادات الخليجية ووقوفها إلى جانب الحق الكويتي ورفع الإيقاف عن النشاط الرياضي، لاسيما أن هناك اجتماعاً للجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم في السادس والعشرين من فبراير الجاري، وسيتم فيه عرض قرار إيقاف النشاط الرياضي الكويتي والتصويت عليه.
وأضاف المعيوف في تصريح للصحافيين أن الكويت بحاجة الى 53 صوتاً من اصل 209 أصوات في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم لرفع الإيقاف عنها، محذرا من الدسائس والألاعيب والمؤامرات التي قد يلجأ إليها البعض لتفويت الفرصة على الكويت.
وبيّن أن الاتحادات الخليجية تلقت معلومات مغلوطة، موضحاً أن الوفد الشعبي قام بتصحيح هذه المعلومات المغلوطة عن الدخل الحكومي في القوانين الرياضية.
وذكر المعيوف أن هناك سيناريوهين من المحتمل أن يلجأ إليهما رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، إذ يطلب رفع الإيقاف مدة شهرين على أن تعدل الكويت قوانينها الرياضية أو تلغيها، ولا يتم عرض ملف الكويت على الجمعية العمومية، مما يفوت علينا فرصة رفع الإيقاف نهائياً.
وبيّن أن السيناريو الآخر هو تأجيل ملف التصويت على رفع الإيقاف إلى 12 و13 مايو المقبل، وهو موعد انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وثمَّن المعيوف جولة الوفد الشعبي إلى دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أنها تكللت بالنجاح ولمسنا تجاوباً من الاتحادات الخليجية للقيام بدور أكبر في رفع الإيقاف ومخاطبة الاتحادات الآسيوية والدولية التي تتمتع معها بعلاقات طيبة.
وطالب المعيوف الشيخ أحمد الفهد بأن يقوم بدوره في رفع الإيقاف واستخدام تأثيره على الاتحادين الآسيوي والدولي واللجنة الأولمبية الدولية، لاسيما أنه يتحكم بأكثر من 40 دولة، وما يدلل على ذلك ترشيحه للشيخ سلمان الإبراهيم إلى رئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا)، متمنياً أن يكون فرح الكويتيين يوم 26 فبراير المقبل فرحتين، فرحة التحرير وفرحة رفع الإيقاف.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
