الرئيسية / برلمان / أول تعليق لعبد الحميد دشتي بعد رفع الحصانة عنه

أول تعليق لعبد الحميد دشتي بعد رفع الحصانة عنه

في اول تعليق للنائب عبد الحميد دشتي بعد قرار اللجنة التشريعية البرلمانية رفع الحصانة البرلمانية عنه، بعد طلب النيابة العامةعلى  خلفية اساءته الى المملكة العربية السعودية ، أصدر المكتب الاعلامي لدشتي بيانا جاء نصه كما يلي:
جرت العادة في مجالس الامة السابقة ان يبادر النائب الى الطلب من النواب ان يرفعوا الحصانة عنه لثقته بالقضاء ونزاهته. وهنا لا نشكك بالحصن الحصين والملاذ الآمن للمواطن الذي لا يجد من ينصره الا اقواس العدالة. ولكن مع ايماننا بفصل السلطات وخصوصاً القضائية ( مع تعاونها  )  لنعترف ان الأمور تغيرت في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها منطقتنا، فالملاذ الآمن اصبح يراعي ما يسمى بالمصالح الوطنية العليا، وهناك اجتهادات حول المصالح الوطنية العليا تكاد تصل الى تباين حاد وانقسام عمودي في تفسيرها. وما علينا الا ان نتابع الاحكام  المجحفة التي صدرت بحق اصحاب الرأي ارضاء ( للمصلحة الوطنية العليا ) التي اصبح لها مذاهب وآراء خلافية فقهية وسياسية وهذا ما ينطبق على العديد من المؤسسات. ومع اني لست ضد مراعاة تلك المصالح ومواقف.

 ” التعاضد والتضامن ”  وهي حمالة اوجه، الا ان الحقوقيين في جميع انحاء العالم ومنهم القضاء الجالس المستظل بأقواس العدالة وكذلك القضاء الواقف المتمثل بالمحامين المدافعين عن حقوق الانسان وحرية ابداء الرأي، اصبحوا يخشون على القضاء الشامخ من الاختراقات والتوصيات، وهذا هو مكمن الخطورة !!!!

كلنا يذكر رئيس الوزراء البريطاني ابان الحرب العالمية الثانية عندما ابلغوه ان لندن تحت القصف النازي ، سألهم عن القضاء فأجيب بأنه يسير بخير فقال مقولته الشهيرة ” ما دام القضاء بخير فإن بريطانيا بخير ” .
مرة اخرى اتمنى متابعة الاحكام الاستنسابية التي صدرت في السنوات الاخيرة لنعرف في أي مستوى نحن .. ومع ذلك فإننا لن نفقد الامل بالقضاء طالما ان فيه قضاة شرفاء  لا تأخذهم في الله لومة لائم .. ” ولكن …. !!!! “،

وكما قال النائب د . عبد الحميد دشتي الذي شهدت المحافل الدولية صولاته وجولاته في سبيل المحاكمات العادلة .. كما قال في جلسة  الزار التي رد فيها ضمن اللائحة والقانون وتحت سقف الدستور، إن التاريخ سوف يسجل لهذا المجلس أنه من اكثر المجالس التي رفعت فيها الحصانات سواء بطلب من النيابة او بطلب من النواب. وفي رده هذا تعملق اكثر وقزم اكثر البعض الذين رقصوا على جثة الحق والحقيقة وكانوا كالغربان الناعقة التي تحوم حول الاموات .. وكما قال احد المراقبين فإن مثل هؤلاء لن يدخلوا الى قبة عبد الله السالم مرة اخرى، وان الذين انتخبوهم على حين غرة قد استفاقوا .. ودشتي هو الذي ايقظهم ولم يعد يشرفهم ان يمثلهم امعات لا تجيد من التمثيل سوى السباب والقذف والشتائم ، فالمواطن الذي وصلت به الأمور الى لقمة الخبز والسكن والعمل لم تعد تهمه

 ” المصالح العليا ”  ولن يحضر موائد اللئام، ولن يأكل الفتات .. وحتى يستطيع ان يراعي ” المصلحة العليا ” عليه ان يكون حراً اولاً .
إن عبد الحميد دشتي ايها المغفلون لن يسكت طالما ان صوته يتردد في المحافل وفي الشارع وفي الضمائر الحية. وعبد الحميد دشتي لن يبدل مواقفه ” ولو قطعوه ارباً ارباً ” وهذا ما قاله تحت قبة عبد الله السالم .
عود على بدء ومهما كانت الاوضاع وتغيرت الظروف – وهي تتغير الآن –
نطالبكم ان ترفعوا الحصانة عن النائب دشتي، لأن حصانته الحقيقية في قول الحقيقة .

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*