أشاد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الكاميرونية- الكويتية كمسالومي ابا كبير ابمساهمات دولة الكويت من خلال الاستثمارات والمساعدات والعمل الخيري في تنمية بلاده.
جاء ذلك خلال جلسة عمل عقدها وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الكويتية الاولى برئاسة النائب سعود الحريجي مع نظرائهم في الجمعية الوطنية الكاميرونية بالعاصمة ياوندي وبحث خلالها الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وقال ابا كبير ان “الكويت ساهمت من خلال الاستثمارات والمساعدات والعمل الخيري في بناء جمهورية الكاميرون وتنميتها” مشيرا الى ان بلاده لديها الكثير من الموارد الطبيعية المتعددة التي يمكن الاستفادة منها بهدف رفع مستوى التعاون والتبادل التجاري بين البلدين الى جانب التنوع الثقافي الانساني.
واوضح ان الكاميرون تود الاستفادة من التسهيلات المالية والقروض التي تقدمها دولة الكويت في مجال التنمية العمرانية والبشرية وكيفية تجاوز المعوقات الادارية.
واشار ابا كبير الى أن قانون الاستثمار في الكاميرون الذي سن عام 2013 يمنح المستثمر الاجنبي العديد من التسهيلات ويحسن فرص المستثمرين موضحا ان من بين الامور التي تعزز التبادل الثنائي فتح خط طيران بين البلدين بيد انه اضاف ان الطيران الكاميروني لا يستطيع ذلك “لأنه شركة صغيرة”.
ورأى أنه رغم ان السياحة تمثل احد الروافد المهمة للاقتصاد في الكاميرون الا ان العديد من العوامل ساهمت في اضعافها ومنها “العمليات الارهابية” وتفشي فيروس (ايبولا) في القارة الافريقية.
من جانبه أكد النائب الحريجي أن دولة الكويت تسعى دائما الى مساعدة اصدقائها في المجال التنموي الى جانب تذليل العوائق التي قد تواجه الاستفادة من المساعدات الكويتية.
بدوره قال سفير دولة الكويت لدى نيجيريا المحال الى الكاميرون عبدالعزيز الشراح ان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أعلن خلال المؤتمر العربي – الافريقي الذي استضافته الكويت في نوفمبر 2013 تقديم مليار دولار للدول الافريقية في شكل قروض ميسرة “الامر الذي استفادت منه العديد من الدول”.
لكنه اشار إلى أن الكاميرون لم تقدم بعد اي مشاريع للاستفادة من تلك القروض المخصصة للبنية التحتية والمشاريع التنموية الاخرى معربا عن امله أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن.
ولفت السفير الشراح الى ان الكويت تنفذ حاليا العديد من المشاريع في الكاميرون ومنها الطرق والمدارس مضيفا انه التقى وزير الدولة الكاميروني للشؤون الخارجية لإبلاغه بضرورة ان تقدم بلاده مشاريعها للاستفادة من القروض الكويتية الميسرة.
ورد ابا كبير بأن الجمعية الوطنية ستثير هذا الموضوع مع الحكومة الكاميرونية معتبرا ان لدى حكومة البلاد الطاقات والاحتياجات الكثيرة التي يمكن وضعها في صورة مشاريع تحت تصرف الجانب الكويتي “للنظر في تمويلها”.
وبدوه أكد عضو لجنة الصداقة الكاميرونية الكويتية محمدو سالي أهمية الاستثمارات الكويتية بالنسبة للكاميرون وضرورة تقديم التسهيلات وتجاوز المعوقات التي قد تواجه الاستثمار.
واوضح سالي أن الكاميرون سنت في عامي 2008 و2013 قوانين جديدة تتعلق بالاستثمار وتحسين بيئته وتساعد الشركات قيد الانشاء على العمل في البلاد بشكل اسهل وذلك الى جانب التسهيلات الجمركية والضريبية.
وأوضح ان الكاميرون تسعى كذلك الى بناء الطرق والمستودعات وتوفير المواصلات والدعم الفني.
واشار ايضا الى ان رئيس الوزراء الكاميروني وجه بتسهيل عمل الجمعيات الخيرية المسجلة في البلاد التي تعمل وفقا للقوانين مبينا أن بعض الجمعيات غير المعروفة وغير المسجلة “ربما تكون غطاء لبعض الاعمال غير القانونية”.
وقال ان حركة (بوكو حرام) “قد تستغل بعض الجمعيات الخيرية ولذا فلابد من العمل على التأكد من شرعية تلك الجمعيات الخيرية”.
من جانبه أكد عضو الوفد البرلماني الكويتي حمدان العازمي ضرورة توفير الاستقرار أمام الاستثمارات مشيرا الى ان لدى الكاميرون من الموارد التي تمكنها من النمو الاقتصادي والتنموي بشكل كبير مع وجود المساعدات الكويتية.
ومن جانبه أكد عضو الوفد البرلماني الكويتي محمد الهدية ان الجمعيات الخيرية الكويتية تعمل بتراخيص تصدرها الحكومة وأنه يتفهم القلق الذي تشعر به الحكومة الكاميرونية بسبب ما ترتكبه جماعة (بوكو حرام).
واعرب عضو مجموعة الصداقة البرلمانية الكاميرونية الكويتية ابو بكر ابراهيم عن الشكر لدولة الكويت على التسهيلات المالية التي تقدمها معتبرا انه سيكون من المفيد ان يقوم رجال الاعمال والمستثمرون الكويتيون بزيارة الكاميرون للاطلاع على الفرص المتاحة والمتعددة.

جريدة الحقيقة الإلكترونية