تعد مرحلة التحول الاقتصادي لعصر ما بعد النفط أحد أهم أركان الرؤية السعودية 2030 حيث تتضمن تطوير المرافق السياحية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص ونصيبه من الاستثمارات.
وتتضمن الرؤية لما بعد النفط فتح مصانع للشركات المستثمرة في الداخل، وأنشاء منطقة حرة بأقل قرد من الإجراءات الروتينية في محيط المطارات.
ويشكل إنشاء صندوق سيادي سعودي للاستثمار الخارجي، مع طرح 5% من الأسهم للاكتتاب العام، إضافة لتحويل شركة أرامكو إلى شركة طاقة صناعية عالمية أهم عوامل مرحلة التحول الاقتصادي.

جريدة الحقيقة الإلكترونية