اكد رئيس لجنة الأولويات د. يوسف الزلزلة «قلناها سابقا ونكررها ان مصلحة الكويت والمواطن فوق كل إعتبار».
واضاف: عرضنا للجميع توجهنا مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على ضرورة مواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه الكويت دون الاضرار بالمواطن.
وتابع: أكد الصندوق والبنك على ضرورة تحرير أسعار المحروقات وكان شرطنا اذا كان في ذلك منفعة للاقتصاد الكويتي أن يتم دفع الدعم مباشرة للمواطنين لإبقاء الأسعار كما كانت لهم وكذلك التركيز على الجهات الحكومية على متابعة الاسعار لعدم رفعها من قبل بعض الشركات التي تعتمد عليها.
وأكد أن هذا الاتفاق تم بين الحكومة والمجلس في اللجنة المالية و كان حريا بالحكومة عندما اعلنت تحرير اسعار البنزين ان تعلن ايضا عن طريقة اعطاء الدعم المباشر للمواطنين إما أن تكون مبالغ تودع في رواتبهم او بطاقات تعبئة توفر لهم بطريقة منتظمة، وهذا خطأ تتحمله الحكومة وسيلزمها مجلس الامة بذلك بناء على الاتفاق، مشيراً الى أن تصريح رئيس مجلس الأمة بذلك كان واضحا جليا بالتزام الحكومة بالاتفاق.
وأضاف الزلزلة: ما أضحكنا هي حفلة الزار التي اصطنعها المفلسون عندما أعلن مجلس الوزراء قراره بخصوص أسعار البنزين فطبلوا وزمروا وروجوا الأكاذيب لجهلهم بتفاصيل الأمور وفي محاولة يائسة منهم وكعادتهم لتسجيل بطولات من ورق على حساب الحقيقة كما فعلوها فيما يخص أسعار الكهرباء والماء و التي لن تنطلي على الشعب الكويتي الواعي.
واختتم: هذا المجلس سيبقى مجلس ممثلا للشعب يحمي حقوقه ومصالحه ومكتسباته والتي هي بالنهاية مصلحة الوطن.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
