الرئيسية / عربي وعالمي / مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

سلطت الصحف العربية الصادرة ، اليوم الأربعاء، الضوء على تطورات الحرب التي تشنها القوات العراقية على تنظيم “داعش” لتحرير مدينة الموصل والعلاقات المصرية الإيرانية والمشاورات التي يجريها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في لبنان لتشكيل الحكومة والانتخابات الرئاسية الأمريكية والاحتفاء باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة.

في مصر كتبت جريدة (المصري اليوم) تحت عنوان “تراجع “داعش” وسؤال المستقبل” أن معظم الأخبار تشير إلى أن قوات الحكومة العراقية تتقدم نحو تحرير “الموصل”، وصارت قريبة جدا من مطار الموصل، ويبدو أن المسألة شبه محسومة، وأن الموصل ستخرج نهائيا من يد تنظيم داعش.

وذكرت ، في هذا السياق، أن فاتورة هذه المعركة ثقيلة، وهناك إعدامات بالجملة نفذها “داعش” فى كثير من المواطنين، لكن الحكومة العراقية لديها تصميم، وحلفاءها المحليين والدوليين، على إغلاق هذا الملف.

وفي التوقيت نفسه، تصيف الصحيفة، تردا أخبار عن تحرك إحدى جماعات المعارضة السورية “قوات سوريا الديمقراطية” نحو “الرقة” لتحريرها من الاحتلال الداعشي، والواضح أن تلك الجماعة تتحرك بدعم وتسليح قوى، ربما يمكنها من استخلاص الرقة.

وتابعت أن الموصل والرقة مركزان لـ”داعش” وبالسيطرة عليهما أعلن وجوده القوى وقدرته على تهديد بل واجتياح دولتين عربيتين كبيرتين، هما العراق وسورية، وخلخلة الحدود بين الدول والعبث بالجغرافيا.

أما جريدة (الوفد) فكتبت في مقال لها بعنوان “هل تعود العلاقات المصرية الإيرانية من بوابة الاقتصاد” أنه رغم تشدد القاهرة في موقفها الرافض لعودة العلاقات مع طهران فإن الأخيرة لا تكل ولا تمل من إبداء رغبتها في إذابة الجليد مع مصر على لسان مسئولين رسميين.

وقالت إن القطيعة السياسية والاقتصادية بين القاهرة وطهران بدأت أواخر السبعينيات باستقبال الرئيس الأسبق أنور السادات لشاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي بعد نجاح الثورة الإيرانية عام 1979 والإطاحة بالأخير من الحكم ثم قيام الدولة الشيعية بتسمية أحد أهم شوارع عاصمتها باسم خالد الإسلامبولي أحد منفذي عملية قتل قائد حرب أكتوبر.

وأضافت ، الصحيفة، أنه رغم أن القطيعة قد انتفى سبب استمرارها بتغيير النظام المصري أكثر من مرة على مدار 35 سنة فإن القاهرة لها أسبابها الإقليمية في ثبات موقفها الرافض لعودة العلاقات حسب مراقبين.

وبلبنان ما زالت الصحف تواصل اهتمامها بمشاورات رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري تشكيل الحكومة، إذ اعتبرت (الجمهورية) أن المواقف الداخلية إزاء التأليف الحكومي تراوحت بين متفائل بحصول انفراج قريب وبين مستبعد ولادة حكومية وشيكة، بعدما بدت في الأفق عقبات وعقد تحتاج إلى مزيد من التشاور للوصول إلى التشكيلة الوزارية، مبرزة الدعم الدولي وحماسته لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

من جهتها قالت (الأخبار) إن الأجواء الإيجابية لم تعد مخيمة على مفاوضات تأليف الحكومة، إذ تواجهها عقبات عدة تحول دون صدور مرسوم التأليف قبل عيد الاستقلال، أهمها توزيع الحقائب السيادية.

أما (السفير) فعلقت بالقول إن اللبنانيين تابعوا مسار الانتخابات الرئاسية الأميركية ونتائجها الأولية بأعصاب باردة، بعدما تمكنوا من “تهريب” انتخاباتهم خلف خطوط أزمات المنطقة وحروبها، واطمئنوا الى أنه صار لديهم رئيس للجمهورية. وسجلت أن وصول هيلاري كلينتون أو دونالد ترامب الى البيت الأبيض هو “سين بالنسبة الى لبنان” غير المدرج أصلا في أجندة أي من المرشحين (…) .

وأشارت الى أنه في الوقت الذي انشغل العالم أمس بمتابعة وقائع المعركة الحامية بين كلينتون وترامب، واصل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مساعيه، من دون ضجيج، لتركيب “بازل” الحكومة الجديدة التي لا تزال في مراحل التشكل الأولى، برغم صخب التسريبات.

من جهتها كتبت (المستقبل) في افتتاحيتها أن “الواقعية السياسية” ووضع مصلحة لبنان في صدارة الهم والاهتمام هما ما دفعا إلى إنهاء الفراغ الرئاسي، والواقعية السياسية، أيضا، ووضع مصلحة لبنان في الصدارة هما ما يجب أن يدفعا إلى إتمام المناخ المناسب لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الموعودة .

وخلصت الى أن لا شيء أكثر واقعية اليوم، من حاجة اللبنانيين إلى وضع متطلباتهم وشؤونهم وحاجاتهم في موضع الصدارة، وهم الذين عانوا ويعانون الأمرين، خصوصا بسبب افتقادهم إلى الخدمات البديهية مثل الكهرباء والمياه، كما إلى الاستقرار السياسي والأمني الذي انعكس وينعكس سلبا على كل قطاعات الإنتاج .

وفي السعودية، توقفت صحيفة (الشرق) عند حزمة الإجراءات التي باشرها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لإنهاء الالتزامات المستحقة للقطاع الخاص على خزينة الدولة والتي تأخرت منذ نهاية دجنبر الماضي بسبب الانخفاض الحاد في إيرادات النفط. وقالت الصحيفة إن هذا الإجراء يعكس حرص الدولة الشديد على استكمال جميع الإجراءات ومراجعة أسباب التعثر والزامية الدفع كي لا تتأثر تلك الشركات، ويتأثر بعدها المواطن، مشيرة إلى أن هذا القرار يعد بمثابة “انفراج” لعدد كبير من الشركات التي أنجزت مشاريعها وتأخر سداد مستحقاتها، ما انعكس سلبا على وفائها بالتزاماتها إزاء العمال والموظفين.

واختتمت بالقول إن هذا الإجراء يأتي ضمن مرحلة انفتاح اقتصادي دشنه المجلس في إطار رؤية المملكة 2030 وساهم في تفادي أزمة اقتصادية بسبب تدني أسعار النفط في السوق الدولية، وذلك من خلال تجاوز الرؤية البترولية التي كانت لفترة طويلة ترهن موازنة المملكة بإيراداتها من الذهب الأسود.

وفي نفس الموضوع، اعتبرت صحيفة (الرياض) في افتتاحيتها تحت عنوان “مشهد اقتصادي إيجابي” أن قرار مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية إنهاء الإجراءات اللازمة لدفع المبالغ المستحقة للقطاع الخاص على خزينة الدولة تعكس حرص المجلس على أهمية ودور هذا القطاع في التنمية الوطنية ولاسيما في قطاعي المقاولات والتشغيل.

واعتبرت أن الإفراج عن هذه المستحقات سيخفف من الضغوطات التي يوجهها قطاع المقاولات وتأخر المستحقات للعمال والموظفين ومواد البناء، كما سيمتد أثر هذا الإجراء إلى باقي مكونات المشهد الاقتصادي من قبيل البنوك من خلال ضخ مزيد من السيولة في القطاع.

وخلصت إلى أن سياسة التغيير التي يقودها المجلس تسعى إلى تحقيق أهداف اقتصادية كبرى من قبيل رفع الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وانتهاء بزيادة دخل الأسرة السعودية بنحو 60 في المئة وتوفير نحو ستة ملايين فرصة عمل، جلها في مؤسسات القطاع الخاص الذي يحظى باهتمام المجلس الاقتصادي.

وتحت عنوان “الملحقيات العمالية… وثبة إلى الأمام” كتبت صحيفة (عكاظ) أن مجلس الوزراء أصدر في جلسته أول أمس ثلاثة قرارات استراتيجية ومنها تلك المتعلقة بشؤون الاستقدام والعمالة الوافدة، بناء على توصية اللجنة الدائمة لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. واعتبرت الصحيفة أن قرار المجلس المتمثل في إنشاء ملحقيات عمالية في سفارات المملكة في الدول ذات الكثافة في نسبة العمالة الوافدة، يعد بمثابة نقلة كبيرة في هذا الملف الحيوي ويسترشد بالتجارب العالمية الناجحة في هذا المجال، ذلك أن وجود الملحقيات العمالية سيقضي تدريجيا على سماسرة سوق الاستقدام.

ومن شأن هذا القرار أيضا، تضيف الصحيفة، إزالة الكثير من المعوقات التي تقف في وجه العمالة المنزلية في المملكة ومعالجة بعض المشكلات الطارئة من خلال السفارات “قبل أن تتصاعد وتتحول إلى قضايا عمالية كبرى تؤثر سلبا على السوق السعودية للاستقدام وسمعتها”.

وفي البحرين، أكدت صحيفة (البلاد) أن دول مجلس التعاون الخليجي بحاجة ماسة إلى الارتقاء بخطابها الإعلامي “ليظل سياجا واقيا للمنجزات ضد كل من يسعى للنيل منها أو يحاول التقليل من شأنها أو الإساءة إليها بنشر الأكاذيب والأباطيل (..)”، موضحة أنه لكي ينجح الإعلام الخليجي في ذلك، عليه أن يتحدث بلغة واحدة أمام العالم أجمع، فتوحيد هذا الخطاب يزيد من قوته وتأثيره وفعاليته، ويؤكد للآخر أينما كان أن هناك حقائق دامغة ووقائع ثابتة هي التي أنتجت هذا الخطاب الموحد.

وأعرب رئيس تحرير الصحيفة عن الأمل في الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد بين دول المجلس، علما أن الإعلام يبقى أحد أهم الأدوات التي تعين في الانتقال لهذه المرحلة المنشودة والحفاظ عليها، مضيفا: “إننا ننتظر من القمة الخليجية المقبلة، التي ستعقد بمملكة البحرين خلال دجنبر المقبل، قرارات تنتظرها الشعوب الخليجية وأهمها الاتحاد الخليجي، كما ننتظر وضع خطة إعلامية متكاملة وواضحة للتعامل مع طبيعة المعطيات والتحديات الراهنة والمستقبل الذي تتطلع إليه دول الخليج”.

وعلى صعيد آخر، أكدت صحيفة (أخبار الخليج) أنه لا اختلاف في مواقف الحزبين المهيمنين على دفة السياسة الأمريكية حيال القضايا والأوضاع العربية، موضحة أن سياسة واشنطن لا يحددها أشخاص الرؤساء ولا حتى الأحزاب، فهناك مؤسسات مرتبطة بمراكز المال تلعب دورا مؤثرا وحاسما في القضايا الحساسة على الساحتين الداخلية والخارجية، وهي “مؤسسات خاضعة للعقلية الإمبريالية التي لا ترى إطلاقا أي مكان لمصالح شعوب العالم، ومنها الشعوب العربية”.

وكتبت الصحيفة أن سجل السياسة الأمريكية بالنسبة للعرب حافل بالأدلة الكفيلة بالانحياز إلى خانة غير المبالين بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لأن هذه النتائج “لن تجلب أي فائدة لأوضاعنا العربية ولن تغير من مجرى السياسة تجاه هذه الأوضاع”، مشيرة إلى وجود مشاريع وخطط أمريكية ثابتة بالنسبة إلى المنطقة العربية، كما هو الحال بالنسبة إلى مناطق أخرى في العالم، وهذه الخطط والأجندات لا تتغير بين ليلة وضحاها أو من رئيس إلى آخر (..).

وبالأردن، سلطت صحيفة (الرأي) الضوء على الاحتفاء باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة، مشيرة في مقال إلى أن هذا اليوم الذي يصادف السادس من نونبر من كل عام، يعتبر وسيلة مهمة للاعتراف بالآثار المدمرة للحروب والنزاعات المسلحة على البيئة وكيفية تضامن وتكامل المجتمع الدولي للحد من هذه الآثار أو تخفيفها. واعتبرت أن الروابط بين النزاعات والبيئة متبادلة التأثير، فمن ناحية كانت القضايا البيئية ولا تزال تمثل أسبابا للصراع، مضيفة أن تاريخ الحروب والصراعات المسلحة يشير إلى أن البيئة الطبيعية تعرضت للعديد من الانتهاكات على مر التاريخ، إذ كثيرا ما كان تلويث الآبار، وإحراق المحاصيل، واجتثاث الغابات، وتسميم الأراضي، وقتل الماشية وسيلة من وسائل تحقيق المكاسب العسكرية.

وأكدت الصحيفة أنه في هذه الأيام التي نحتفل بها باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة، لا بد من استحضار ما تتعرض له البيئة في سورية وليبيا من دمار وضرر بسبب استخدام الأسلحة التقليدية والمحرمة، مشيرة في هذا الصدد إلى تلويث للأراضي والمياه والهواء والنبات حيث أصبحت مخلفات دمار الأبنية السكنية ومخلفات الحروب والقذائف تغطي على كل الصور.

وعلاقة بموضوع الإرهاب، وتحت عنوان “الأردنيون موحدون ضد الإرهاب في الذكرى 11 لتفجيرات عمان”، ذكرت صحيفة (الدستور) أن الأردنيين يؤكدون بهذه المناسبة (ذكرى تفجيرات فنادق عمان – 9 نونبر 2005) حرصهم على المضي قدما في مكافحة الإرهاب واجتثاثه، ونبذ جميع أشكال التطرف والعنف.

وأوردت الصحيفة، في هذا الصدد، تصريحا لرئيس الوزراء، هاني الملقي، الذي قال فيه “إن الأردن قوي وقادر على التصدي للإرهابيين والمتطرفين، وإن يقظة الأردنيين ووحدتهم هي السد المانع لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره”، مؤكدا أيضا “أن الأردنيين بمختلف أطيافهم وفئاتهم (..) يقفون صفا واحدا مع الوطن وقيادته، وسيفوتون الفرصة على قوى الشر والتطرف وخوارج العصر إذا ما حاولوا العبث بأمن الأردن وسلامته”.

وفي الشأن المحلي، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال، أن “ما نشهده اليوم (في الأردن) من جدل حول المناهج ظاهرة صحية لأنه سلط الضوء على مشكلة نعاني منها”، ولكن للأسف، تضيف الصحيفة، فقد اتخذ النقاش حولها منحى ضيقا يتعلق أغلبه بموضوع الدين، وحذف بعض الآيات القرآنية من النصوص أو ملاءمة تضمين بعضها في هذه النصوص.

وأشارت إلى أن ذلك ساعد في تعديلات مجتزأة من قبل وزارة التربية والتعليم تركز معظمها على هذه المواضيع بدلا من تعديلات تتناول فلسفة التربية بشكل عام، معتبرة أن الجدل الحالي سيبقى عقيما إن لم يتناول الصورة الكبيرة، وإن لم يؤد إلى تعديلات أكبر وأعمق مما تم حاليا، وهو جهد، يقول كاتب المقال، لا بد من إشراك فئات عديدة مثقفة من المجتمع فيه وعدم اقتصاره على الوزارة الوصية، كما هو الحال في كافة المجتمعات التي تمكنت من إحداث اختراق إيجابي واضح في نظمها التربوية.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*