مرت تعاملات بورصة الكويت خلال جلسات هذا الأسبوع بعدة محطات أبرزها الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح وإيقاف شركات تخلفت عن الإفصاح عن بياناتها المالية للربع الثالث من العام الحالي.
وشهد الأداء العام للسوق تذبذبا بفعل المضاربات التي طالت أسهما صغيرة لاسيما في جلسة بداية الأسبوع وسط تماسك أسهم شركات تشغيلية على مدار وقت التداولات.
واستهدفت الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح في تلك الجلسة بعض الأسهم متدنية القيمة والتي شهدت ارتفاعات سابقة.
وادت أوامر الشراء في فترة المزاد (دقيقتان قبل الاغلاق) دورا نفسيا مهما أرضى المتعاملين الصغار حيث ساهمت بعض التحركات من جانب محافظ مالية في تحويل المؤشر السعري من اللون الأحمر الى اللون الأخضر.
وأقفلت جلسة الاثنين الماضي على انخفاض طفيف بسبب عمليات جني الأرباح المستحقة في حين أنهى السوق تعاملات جلسة الثلاثاء على ارتفاع لاسيما مع توالي افصاحات الشركات عن أداء الربع الثالث خشية الايقاف.
واستمرت نفس الوتيرة في جلسة الأربعاء وسط حالة من التذبذب بسبب عمليات جني الأرباح والمضاربات التي استهدفت أسهما منتقاة ذات مستويات سعرية متوسطة.
وعلى صعيد مسار جلسة نهاية الأسبوع اليوم الخميس كان لافتا التذبذب وتراجع حجم السيولة وتجاوز المؤشر السعري مستوى 5500 نقطة نتيجة نشاط العديد من الاسهم الصغيرة على مدار الجلسة.
وكان واضحا غياب الكثير من الشركات الكبيرة عن منوال الأداء العام لكن عاد بعضها في الدقائق الاخيرة من عمر الجلسة بتعديل مستوياتها السعرية لتحافظ على ما حققته طوال الأسبوع.
وشهدت مجريات حركة الأداء العام خلال ساعات الجلسة نشاطا على نحو 40 شركة شهدت ارتفاعا مقابل 42 شركة شهدت انخفاضا من أصل 125 شركة تمت المتاجرة بها.
واستحوذت مكونات مؤشر (كويت 15) على 12.02مليون سهم بقيمة نقدية فاقت 5.3مليون دينار تمت عبر 362 صفقة نقدية ليخرج المؤشر من تعاملات الجلسة عند مستوى 871.5نقطة.
وأقفل المؤشر السعري لبورصة الكويت مرتفعا بواقع 16.11نقطة ليبلغ مستوى 5511.7 نقطة محققا قيمة نقدية بلغت نحو 14.04مليون دينار من خلال تداول 156.8مليون سهم تمت عبر 3537 صفقة نقدية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
