الرئيسية / اقتصاد / السفير الروسي يعتمد شركة “يعيش” للسياحة والسفر لإصدار التأشيرات لبلاده

السفير الروسي يعتمد شركة “يعيش” للسياحة والسفر لإصدار التأشيرات لبلاده

توقع زيادة عدد التأشيرات الصادرة من الكويت خلال عام 2015
السفير الروسي يعتمد شركة “يعيش” للسياحة والسفر لإصدار
التأشيرات لبلاده ويتوقع نموا للعلاقات وحركة السياح مع الكويت
n مراد كارابيكوف: نستقبل نحو 28 مليون زائر سنويا ونتوقع نمو عدد الزوار من الكويت مع نشاط الترويج السياحي

n ماهر السمهوري: يعيش توفر حلول متكاملة ولديها خبرة 4 عقود وتواجد في آسيا الوسطى وشراكات عالمية وإقليمية ومتعددة
تحت رعاية سفير روسيا الاتحادية لدى دولة الكويت اليكسي سولوماتين تم اعتماد شركة وكالة “يعيش” للسياحة والسفر لإصدار تأشيرات الدخول إلى الأراضي الروسية للمواطنين والمقيمين في دولة الكويت.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي حضره قنصل روسيا في الكويت مراد كارابيكوف وعدد من ممثلي وكالات السياحة والسفر وشركات الطيران العاملة في الكويت، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية.
وقد شدد السفير في كلمة القاها نيابة عنه إيليا بولغاكوف الوزير المستشار في السفارة على عمق العلاقات الروسية – الكويتية وما وصلت إليه من تطور في جميع المجالات، الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، خصوصا بعد توقيع العديد من الاتفاقيات وتنفيذ العشرات من الزيارات المتبادلة علي أعلي المسـتويات بين المسـؤولين في البلدين.
وأضاف بولغاكوف أن روسيا تمتلك العديد من المقومات السياحية وخصوصا بعد تنفيذ خطة تطوير شاملة للمنشآت المزارات والبنية السياحية بشكل عام فضلا عن تنشيط الترويج في العديد من الدول المصدرة للسياحة وخصوصا الكويت .
وكشف عن أن عدد من شركات تدرس تشغيل رحلات مباشرة بين الكويت وموسكو في الفترة المقبلة لمواكبة النمو المتوقع في الطلب أو على الأقل اعتماد الكويت كمحطة ترانزيت في البداية وذلك بعد افتتاح خط مباشر بين البحرين وموسكو مؤخرا.
أما قنصل روسيا في الكويت مراد كارابيكوف فقد أوضح في كلمته أن إعتماد “يعيش” يعد خطوة مهمة في اطار تعزيز العلاقات والتسهيل على الزوار من الكويت للدخول إلى الأراضي الروسية ، مشيرا إلى أن السفارة منحت نحو 2000 تأشيرة دخول لمواطنين ومقيمين في الكويت العام الماضي وهو رقم لا يتناسب مع حجم وتنوع العلاقات بين البلدين، مشيرا تنوع التأشيرات ما بين سياحية وتجارية وعائلية وتأشيرات لرجال الأعمال لمدة تصل إلى 5 سنوات، مع إمكانية تقليص زمن الحصول على التأشيرة إلى ساعات في حالات الضرورة. موضحا أن الإجراءات موحدة لجميع الجنسيات وتقتصر على تقديم جواز السفر والرسوم.
وكشف كارابيكوف عن أن السفارة تتطلع لدور كبير لـ ” يعيش” من خلال تعاون مشترك تتولى بمقتضاه الشركة مهام التنفيذ والمتابعة لمنظومة متكاملة من البرامج الهادفة إلى تطوير العلاقات بين روسيا والكويت في مجالات السياحة والصحة والتجارة والصناعة والبيئة والرياضة والشباب وغيرها.
وتوقع كارابيكوف استمرار النمو في مستوى العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات ولاسيما في مجال السياحة والتجارة والاستثمار مرجحا ارتفاع عدد الزوار من الكويت خلال العام المقبل 2015 بنسبة كبيرة لاسيما مع النشاط المتوقع لجهات الترويج السياحي الروسية في الكويت،
وفي المقابل اشار الى ان روسيا لديها جالية صغيرة تتكون من 700 مواطن روسي مقيم في الكويت يعملون معظمهم في تخصصات نادرة وقطاعات حيوية ومن المؤمل أن يرتفع عددها مع تطور العلاقات في مختلف المجالات.
وقال أن السياحة في روسيا شهدت نموا سريعا، ووصل عدد من زاروها في العام 2013 إلى أكثر من 28 مليون زائر بفضل التراث الثقافي بوجود 23 مواقع للتراث العالمي على قائمة اليونسكو، والتنوع الطبيعي والمساحة الشاسعة حيث تمتد أراضيها من الغرب إلى الشرق لمسافة 10 الأف كيلومتر ومن خطوط العرض القطبية الشمالية إلى خطوط العرض الجنوبية شبه الاستوائية لمسافة 3 الأف كيلومتر.
وأضاف أن روسيا لديها أماكن اصطياف على ساحل البحر الأسود في الجنوب وساحل بحر البلطيق في الشمال وسواحل بحر قزوين وغيرها من البحيرات العديدة، كما أن وجود الجبال يوفر الإمكانيات لممارسة جميع أصناف السياحة الجبلية بالإضافة إلى العلاج في مصحات العلاج الطبيعي التي توجد فيها ينابيع المياه المعدنية. فضلا عن السياحة النهرية في أنهار الفولغا وينيسي ولينا العميقة والواسعة والطويلة وصيد الأسماك، كذلك تستقبل العديد من السياح من هواة رحلات الصيد في الغابات في وسط روسيا وسفوح الجبال في القوقاز وغابات سيبيريا والشرق الأقصى التي تكثر فيها الحيوانات والطيور
كما أعرب كارابيكوف عن أمله في أن تشهد الحركة السياحية نموا من الطرفين لاسيما وان روسيا من بين البلدان الخمسة التي صدرت أكبر عدد من السياح في العالم طبقا لإحصاءات منظمة السياحة العالمية في عام 2013.
من جهته قال ماهر السمهوري الرئيس التنفيذي لشركة وكالة “يعيش” للسياحة والسفر أن تلك الخطة تأتي في إطار رغبة الحكومة الروسية في تشجيع الحركة السياحية القادمة من الكويت التي تعد من أهم الدول المصدرة للسياحية في المنطقة وفي الأسواق الناشئة حيث سجلت نموا في معدلات انفاق سياحها في الخارج بمعدل 15% في عام 2013.
وشدد على أن السفارة الروسية اختارت وكالة “يعيش” للسياحة والسفر نظرا لخبرتها الكبيرة في السوق والتي تمتد لأكثر من 4 عقود منذ تأسيسها عام 1971 فضلا عن إمكاناتها وخبراتها المتنوعة في التعامل مع السوق الدولي وخصوصا دول آسيا الوسطى بتمثيلها للعديد من شركات الطيران في تلك المنطقة.
وأشار إلى أن المكتب سيقوم بدوره في تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة للدخول إلى الأراضي الروسية عبر إجراءات واضحة وسلسلة وفي وقت قياسي يتراوح ما بين ثلاثة إلى سبعة أيام بحد اقصى وربما أقل في الحالات الخاصة ووفق أحدث وأدق النظم المتبعة في هذا المجال.
وأضاف السمهوري أن “يعيش” تعد من أكبر وكلاء السياحة والسفر في الكويت وتعد وكيلا حصريا لطيران استانا التابع لكازاخستان والتي تأسست عام 2001 وتعد واحدة من اسرع شركات الطيران نموا في العالم وعضو في الاياتا بأسطول يزيد عن 34 طائرة حديثة من بوينغ وإيرباص وتستعد لزيادتها إلى 63 طائرة بحلول 2022، كما تعد “يعيش” وكيلا حصريا للخطوط الجوية الأوزبكية التابعة لأوزبكستان، التي تأسست عام 1992 والتي تسير رحلات مجدولة إلى أكثر من أربعين مدينة حول العالم في أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق ووسط آسيا ورابطة الدول المستقلة.
وذكر أن يعيش توفر حلولا متكاملة في مجال السفر والسياحة والشحن الجوي من خلال أحدث التقنيات وأفضل العناصر البشرية والخبرات المتنوعة وشبكة العلاقات الواسعة والاتفاقيات والتحالفات الإقليمية والدولية العديدة، مكنتها من تحقيق قفزة في إجمالي مبيعاتها من 11.7 مليون دولار عام 2002 إلى نحو 17 مليون دولار عام 2014.
وكشف عن أن الشركة ستقدم عروضا خاصة ومتنوعة للسفر الى روسيا بالتعاون مع شركان الطيران المختلفة وذلك لمواكبة النمو المتوقع في المسافرين من الكويت الى روسيا خلال الفترة المقبلة، معربا عن أمله في تشغيل رحلات مباشرة ما بين الكويت وروسيا في القريب العاجل لاسيما وان بعض الشركات تدرس حاليا مثل هذا الامر خصوصا مع ثبوت جدواه الاقتصادية .
وفي نفس الإطار كشف مدير مكتب شركة وكالة “يعيش” للسياحة والسفر في موسكو محمد الاصبحي عن ان الشركة تستعد الشركة لإطلاق مجموعة من برامج السياحة المتخصصة وفي مقدمتها السياحة العلاجية، وذلك لما تمتلكه روسيا من إمكانات ضخمة في هذا المجال سواء في مجال الطب التقليدي أو العلاج الطبيعي باستخدام أحوال المناخ والمياه المعدنية والمواد الطبيعية وغيرها.
واوضح الاصبحي أن روسيا تشهد حاليا ثورة في مجال الطب بفروعه خصوصا مع تجديد وتطوير غالبية المصحات والمستشفيات في مختلف مناطق البلاد ولاسيما المستشفيات الشهيرة المتخصصة والمعروفة عالميا بتفردها في معالجة العديد من الامراض والحالات النادرة.
وذكر أن شركة “يعيش” نجحت في ابرام اتفاقيات مع مراكز صحية ومستشفيات متخصصة في علاج العديد من الامراض ومنها القلب والاوعية الدموية والسرطان والخلايا الجذعية والعقم والعظام والتجميل والجروح والعلاج الطبيعي اليدوي، كما تستعد من خلال مكتبها في موسكو لإبرام المزيد من الاتفاقيات مع مستشفيات متخصصة في علاج العديد من الامراض المزمنة ومنها السكري و والربو والجلدية وغيرها.
وأضاف أن الشركة تواصل مساعيها للتنسيق مع الجهات الحكومية الكويتية المختلفة لتلبية متطلباتها في مجال العلاج في الخارج ولاسيما وزارات الصحة والدفاع والداخلية وغيرها، الى جانب ترتيب زيارات لبعض الاستشاريين والاطباء المتخصصين من روسيا الى الكويت.

شركة وكالة “يعيش” للسياحة والسفر
بدأت عملياتها في العام 1971 برأسمال مدفوع قدره 250 الف دولار وهي الآن عضو الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA والجمعية الأمريكية لوكلاء السفر ASTA وهيئة الطيران المدني ، ويعيش وكيلا حصريا لطيران استانا التابع لكازاخستان و للخطوط الجوية الأوزبكية التابعة لأوزبكستان وتعد عميل رئيسي لكبرى شركات النقل الجوي العاملة في الكويت وأهمها: الخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية الملكية الهولندية وطيران الإمارات والخطوط الألمانية لوفتهانزا ولدى “يعيش” شراكة مع راديوس ترافيل التي تعد واحدة من أكبر شركات إدارة السفر في العالم، وتمتلك 3600 موقعا في أكثر من 80 بلدا في جميع أنحاء العالم ومبيعاتها السنوية تتجاوز 20 مليار دولار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*