الرئيسية / عربي وعالمي / انتاج النفط الليبي يتعافى ويصل الى 900 الف برميل يوميا

انتاج النفط الليبي يتعافى ويصل الى 900 الف برميل يوميا

طرابلس – واوضح عمال الشركة ان التدهور المالي للشركة ادى إلى اللجوء إلى إقرار العديد من إجراءات التقشف والتي طالت المستخدمين وكذلك ايقاف طلبات الخدمة والشراء وغيرها من الاجراءات القصرية.

كما أدى الوضع الأمني والمالي الراهن إلى عزوف الشركات عن المشاركة في العطاءات وإيقاف أغلب هذه الشركات عن تنفيذ عقودها القائمة.
وهنا يبرز سؤال اخر مهم كيف يتغلب العاملون على هذه الصعوبات والإجابة جاءت بشكل عملي حيث قدم لنا ملخص عن ابرز ما قامت به الشركة من اعمال خلال هذه السنة والتي تدل على اصرار العاملين وعلى ضرورة العمل حتى في ظروف غير ملائمة والمتسمة بالخطورة القصوى حيث استمرت الشركة رغم ذلك في أداء اعمالها في معظم الحقول والميناء والمقر الرئيسي ولم تتوقف عمليات الانتاج أو التصدير وذلك بفضل المخلصين من مستخدميها الذين استمروا في أداء اعمالهم بكل همة ونشاط.
وبلغ متوسط انتاج النفط حتى نهاية سنة 2015 – 217 ألف برميل في اليوم وكذلك بلغ متوسط انتاج الغاز 7ر50 مليون قدم مكعب واستمر نشاط تكرير النفط بشكل اعتيادي حيث تجاوزت نسب ما تم تكريره 100 في المئة من المستهدف من مصافي السرير وطبرق بالرغم من تنفيذ العمرة والصيانة الشاملة لمصفاة السرير في زمن قياسي وبأيدي وطنية.
واستمرت اعمال الصيانة الضرورية بمختلف انواعها للمعدات بكافة الحقول وميناء الحريقة والإنتهاء من تنفيذ عدد سبعة مشاريع صيانة وفي مسعى لحل مشكلة الطاقة بحقلي السرير ومسلة نجحت الشركة في استجلاب توربينات وجاري العمل على تركيبها وتشغيلها.
كما تم التعاقد على شراء ثلاث وحدات توربينية متنقلة حيث تم تصنيعها واختبارها ومتوقع وصولها مع بداية منتصف العام الحالي.
وعلى الرغم من عدم توفر الشركات الخدمية المتخصصة في مجالات تثقيب الطبقات وإجراء عمليات التسميت وغيرها من الاعمال المتعلقة بالبئر وكذلك النقص الحاد في المضخات الكهربائية الغاطسة وصيانتها استطاعت الشركة الاستمرار في صيانة الآبار حيث بلغت الآبار التي تم صيانتها 161 بئرا بنسبة 107 في المئة من المستهدف وكانت من نتائجها استرجاع أكثر من 107 ألف برميل من النفط يوميا كما أكمل عدد بئر واحد من الآبار التطويرية.
وفي مجال المسوحات السايزمية فقد تم مسح 2030 كيلو متر مربع ثلاثي الابعاد بمنطقة امتياز 75 بنسبة إنجاز 85 بالمئة من المستهدف كما تم بمركز المعالجة السايزمية بالشركة معالجة 2227 كيلومترا بنسبة انجاز بلغت 89 في المئة من المستهدف اما خارج الشركة فقد تم معالجة 5ر1583 كيلومتر مربع ثلاثي الابعاد بنسبة بلغت 82 بالمئة من المستهدف.
وفي هذا المجال فقد تم خلال النصف الثاني من 2015 تطوير وتحديث منظومة المعالجة السايزمية بمركز المعالجة بالشركة باستجلاب وتركيب منظومة “جيوفايشن”.
واستطاعت الشركة إخماد الحريق الناتج عن التفجير الأرهابي لخط الشحن الرئيسي السرير – طبرق في وقت قصير بتكاثف الجهود لجميع العاملين بالشركة كذلك تم نزع عبوة ناسفة أخرى تبعد خمسة كيلومترات من موقع الانفجار الأول وقد أعيد الخط إلى التشغيل بعد ان تم استبدال حوالي 73 مترا من الانابيب المتضررة وعودة الانتاج بحقلي السرير ومسلة وإعادة التصدير بميناء الحريقة خلال مدة لم تتجاوز الاسبوع.
كما تم خلال هذا العام إعادة النشاط في مجال تطوير الحقول المكتشفة وذلك بتحديد أولويات المشاريع المتعلقة بها وحث الشركات لإعادة تنفيذ العقود القائمة خاصة بحقل ( V V ) والذي تم استئناف العمل به في الأول من شهر ديسمبر من العام الماضي.
كما أولت الشركة خلال 2015 اهتماما بالتطوير الإداري وزيادة الفاعلية والكفاءة حيث شكلت لجنة متخصصة لتصميم وإعداد الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي والصلاحيات الإدارية ونظام قياس وتقييم الأداء للشركة.
وتعد الادارة العامة للاستكشاف هي من ابرز وأهم ادارات الشركة وقد واجهت بقوة صعوبات العمل التي فرضتها الظروف الأمنية التي تمر بها بالبلاد وعملها القائم على التنقيب والتطوير يقف على تماس حاد مع أكثر الصعوبات تحديا.
وتتحمل شركة الخليج العربي للنفط كشركة وطنية مسئوليتها تجاه المجتمع والبيئة التى تعمل بها من منطلق دورها الاقتصادي في الدولة وهي مستمرة في ذلك ومنذ تأسيسها بل إن ما مرت به الشركة من ظروف عمل قاسية لم تمنعها عن القيام بواجبها المجتمعي.
وليس على سبيل الحصر نذكر نشر التوعية للمجتمع والقيام ببعض الاجراءات الوقائية المتعلقة بالسلامة والبيئة وعمليات إطفاء حرائق للجهات العامة والمواطنين في بنغازي وخارجها وتقديم مواد إطفاء للشركات النفطية الاخرى والمساهمة في مشاريع اسكان النازحين وتقديم المساعدات العينية لهم.
كما تقوم الشركة بتقديم سيارات وقطع غيار لبعض مؤسسات الدولة ومنها حرس المنشئات النفطية ومساعدة للطلبة الدارسين بالدراسات العليا التابعين للتعليم العالي ومختلف الجهات بتقديم معلومات ومواد بحثية ومساعدات في مجال التدريب لعدد من جهات الدولة” وتقديم كتب ومراجع علمية لبعض الكليات الجامعية وتقديم المساعدات الفنية والمادية والاستشارات لمؤسسات الدولة الرسمية.
ومن مسؤوليات الشركة ايضا حفر آبار مياه لعدد من البلديات مثل طبرق والزنتان واستضافة اجتماعات كثيرة لمختلف قطاعات الدولة بمواقع الشركة وقاعاتها وإرسال أدوية وأغطية ووجبات غذائية لقطاعات الدولة ومنها الصحة.
ورغم الصعوبات التي واجهت الشركة لكنها لم تكن عائقا لها بفضل عزيمة العاملين وحرصهم وانتمائهم العميق لها وللوطن.
ومن الصعوبات صعوبة النقل البري لإيصال المعدات والأجهزة والمستخدمين في مواقع الحقول والصعوبات المالية حيث لم يتم تسييل الميزانيات الكافية في السنوات الأربع الأخيرة بالاضافة الى توقف برامج التطوير والتدريب للمستخدمين وأعمال التخريب والسرقة لكثير من أصول الشركة بالمواقع وعدم توفر المواد والأجهزة وقطع الغيار من الأسواق المحلية وصعوبة وتأخر الحصول عليها من الأسواق الخارجية.
كما واجهت الشركة تعطل مشاريع الشركة بسبب مغادرة المقاولين والشركات الاجنبية وتعطل أعمال الصيانة بسبب عدم توفر قطع الغيار والمواد وعدم وصول المواد والأجهزة التى تخص التقنيات الحديثة في حينها بالاضافة الى عدم القدرة على تحديث كثير من الأجهزة والبرامج الفنية نتيجة التعطيل في وصول المواد المطلوبة.
ويرى العاملون في الشركة أن نقاطا مهمة يجب أن تؤخذ في الاعتبار لأجل هذه القلعة الناجحة التي بلغ عمرها 44 عاما بات من الضروري أن تكون ضمن خطة لازمة لضمان استمرار عمل الشركة وتلبية طموحاتها وأهم هذه النقاط هي النظر في امكانية منح امتيازات جديدة للشركة بغرض ضمان زيادة احتياطيات الشركة لتعويض النقص بها والاهتمام بتطبيق تقنيات الاسترداد الاضافي المحسن (ايرو) لزيادة الانتاج والاحتياطي.
ومن النقاط المهمة ايضا توفير الميزانيات المطلوبة والسيولة اللازمة في أوقات مبكرة لتمكين الشركة من تسيير أعمالها ودعم برامج ومشاريع تطوير الحقول المكتشفة وربطها على الانتاج وتوفير الميزانيات اللازمة لها ودعم المشاريع والبرامج المتعلقة بتحديث معدات الانتاج بمعظم حقول الشركة والتي اصبحت متهالكة وآن الآون للنظر فيها.
وتشمل الخطة دعم المشاريع المتعلقة بالمنشآت الخاصة بإقامة المستخدمين بالحقول وتوفير سبل الراحة لهم ومنح الشركة صلاحيات أوسع لتشغيل مرافقها وإدارة عملياتها وتخصيص الميزانيات اللازمة لصرف مستحقات المستخدمين الناتجة عن المطالبات القانونية السابقة.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*