قال محللون إن الأسهم الخليجية بحاجة لضخ سيولة جديدة خلال جلسة اليوم الأحد؛ كي تستطيع اختراق مستويات مقاومة هامة في ظل سيطرة النزعة المضاربية وتباين أسعار النفط.
وتباين أداء البورصات الرئيسية في الخليج، نهاية جلسة الخميس الماضي، فيما تفوق أداء البورصة السعودية على نظرائها في المنطقة وواصلت الصعود.
قال أحمد عقل محلل أسواق المال في إفادة عبر البريد إن مؤشرات أسواق الخليج تواجه حالياً مستويات مقاومة مهمة، وتحتاج إلى ضخ سيولة أكبر بالأسهم؛ كي تستطيع تخطي تلك المستويات في ظل الارتفاعات الضعيفة التي حققتها الجلسات الماضية.
وأضاف أن الأسواق شهدت خلال الاسبوع الماضي ضغوط بيعية من قبل بعض المحافظ الاجنبية والافراد المحليين.
وبين عقل أن الاسواق حاليا تترقب اتجاه النفط خلال الأسبوع الجاري ومدى استطاعته في التماسك وسط عودة الخلاف بين كبرى الدول المنتجة للاتفاق على التعاون لعودة الاستقرار لسوق الخام.
وأوضح حامد العنقري المحلل الفني بأسواق المال أن أبرز المستويات التي تقف عند الأسواق هي 6800 نقطة للسوق السعودي، و3400 لسوق دبي، و4300 نقطة لسوق أبوظبي و9800 نقطة للقطري.
من جانبه نصح محمد الأحبابي المحلل بأسواق المال المتعاملين بأسواق الخليج بالتخفيف من حدة المضاربات، وعدم زيادة المراكز بالأسهم، ومراقبة تلك مستويات المقاومة شديدة الحساسية والتي ستحسم مسار الأسواق.
وقال حمود الشمري المحلل المستقل بأسواق المال قد نشهد بأسواق الخليج خلال باقي جلسات الأسبوع الجاري تبديلات استراتيجية للصناديق الاستثمارية، واقتناص المتعاملين للأسهم التي وصلت لمستويات واعدة للشراء.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
