نفت مصادر من داخل مصلحة السجون ما تردد بشأن وفاة مُرشد جماعة الإخوان السابق مهدي عاكف(89عاماً)، وأن الخبر عارٍ تماماً من الصحة.
محمد مهدي عاكف هو المرشد السابع لجماعة الإخوان، وهو صاحب لقب أول مرشد عام سابق للجماعة؛ حيث تم انتخاب بديع بعد انتهاء فترة ولايته
وكان عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، روجوا لشائعة وفاة عاكف، للضغط على الحكومة المصرية، لللإفراج الصحي عنه.
واشارت تقارير صحافية إلى أن مرشد الإخوان السابق مهدي عاكف تم نقله لمستشفى المنيل الجامعي منذ أول من أمس الجمعة، لإجراء فحوصات طبية، ولم تحدد المستشفى حتى الأن استمرار تواجده بالمستشفى أم سيتم إعادته لمحبسه، موضحة أن كل هذه الأخبار هدفها إثارة الفوضى في البلاد.
وأوضحت المصادر، أنه سبق وقامت إدارة سجن طرة منذ شهر تقريباً بنقل عاكف لمستشفى قصر العيني، وتم تركيب دعامة له إثر إصابته بانسداد في القناة المرارية، وتمت إعادته لسجن طرة واحتجز بمستشفى طرة تحت الملاحظة الطبية.
كانت إدارة سجن طرة نقلت مرشد جماعة الإخوان السابق مهدي عاكف إلى مستشفى المنيل الجامعي لإجراء الفحوصات اللازمة له بالمركز القومي للأورام بالمستشفى، وذلك بعد أن أجرى عملية جراحية في ديسمبر الماضي، بعد تدهور حالته الصحية، بسبب ارتفاع نسبة الصفراء في الدم، وانسداد القنوات المرارية، وخضع لجراحة عاجلة، ليعود مرة أخرى للزنزانة الانفرادية، المحبوس فيها على ذمة قضية أحداث مكتب الإرشاد.
وفي سبتمبر 2013، ومع تدهور صحته، نقلت وزارة الداخلية عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة للخضوع لفحوصات طبية فقط، وقررت إعادته إلى السجن في 25 يونيو 2015 مرة أخرى، وفي مايو 2015، تمت تبرئته من تهم وجهت إليه بـ”إهانة القضاء”.
ومحمد مهدي عاكف هو المرشد السابع لجماعة الإخوان، وهو صاحب لقب أول مرشد عام سابق للجماعة؛ حيث تم انتخاب بديع بعد انتهاء فترة ولايته، وعدم رغبته في الاستمرار في موقع المرشد العام ليسجل بذلك سابقة في تاريخ الجماعة.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت بسجن عاكف 25 عاماً في قضية أحداث مكتب الإرشاد قبل أن تقرر محكمة النقض في يناير الماضي قبول طعنه، وطعون عدد من المتهمين الآخرين، من ضمنهم مرشد الجماعة محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر، على حكم إدانتهم وإعادة المحاكمة، وتعود قضية أحداث مكتب الإرشاد إلى 30 يونيو عام 2013، الذي شهد اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه في محيط مقر مكتب إرشاد الجماعة في حي المقطم، وهي أحداث انتهت بمقتل 9 أشخاص وإصابة 91 آخرين.
ونسبت النيابة لعدد من قيادات في جماعة الإخوان المسلمين، تهم القتل، والتحريض عليه، والشروع فيه، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة حية، والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين، والتحريض على البلطجة والعنف أمام مقر مكتب إرشاد جماعة الإخوان بالمقطم خلال أحداث ثورة 30 يونيو.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
