وقال مقرر لجنة حقوق الإنسان النائب د. عبد الكريم الكندري إن الوفد جمع معلومات كثيرة حول هذه الحادثة ولكن لن يكشف عنها لسرية التحقيق، واستمعنا إلى مسلم البراك في موضوع الاعتداء عليه وانتحار السجين.
وأوضح أن اللجنة ستطلب تزويدها بتصوير الفيديو لعنبر رقم ٣ حتى نطلع على حركة الدخول والخروج من الزنزانة وحولها، لافتا إلى أن هذه الكاميرات لا يمكنها تصوير داخل الزنزانة.
وأشار إلى ان الوفد اطلع على أوضاع المؤسسة الاصلاحية بناء على قرار اللجنة تكثيف الزيارات إلى السجن المركزي للتأكد من معالجة الملاحظات التي دونتها اللجنة في السابق والتأكد من التقارير ومقارنتها مع بعضها.
وأضاف أنه تم تفقد أوضاع العنابر وتوصلنا إلى أن تكدس السجناء سبب رئيسي فيما يعانونه ولا بد من تفعيل قواعد العفو وتنويع البرامج الإصلاحية والطرق العقابية.
كما أكد الكندري ضرورة تفعيل اتفاقيات تبادل السجناء من أجل التخفيف من عدد السجناء، مشيرا إلى بعض ملاحظات اللجنة من غياب قواعد فرز النزلاء والذي يعطل فكرة العقوبة من إصلاح إلى تخريج سجين بخطورة أكبر.
وكشف الكندري عن عزمه التقدم إلى اللجنة باقتراحين بأن تكون الزيارات والتقارير شهرية للمؤسسات الإصلاحية وأن يتولى مكتب لجنة حقوق الإنسان متابعة هذه التقارير والزيارات أثناء حل أو بطلان المجلس.
وقال بدوره عضو اللجنة النائب جمعان الحربش إن الوفد النيابي جمع الكثير من المعلومات من خلال الالتقاء بأطراف عدة وزيارة زنزانة السجين، لافتا إلى أن تلك المعلومات ستتم دراستها من خلال لجنة التحقيق.
وأضاف أن الوفد استمع إلى أقوال النائب السابق مسلم البراك وسجين آخر مجاور لزنزانة السجين المتوفى وحصلنا على معلومات مهمة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
