كشفت صحيفة لوجورنال دو ديمانش الفرنسية الثلاثاء، هوية المعتقلين في مرسيليا بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي وشيك ضد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، واستهداف المرشح اليميني فرانسوا فيون، قائلةً إنهما عادا منذ فترة من سوريا، بعد القتال في صفوف داعش. وكشفت الصحيفة أيضاً أن المعتقل الأول، اعتنق الإسلام حديثاً كليمانت بور، أما الثاني فاسمه محي الدين مرابط، ويحملان الجنسية الفرنسية، وأن أجهزة المخابرات كانت تتابع عن كثب المطلوبين، وتخطط لاعتقالهما في الوقت المناسب، وأنها وزعت الأسبوع الماضي صور الرجلين على فرق حماية المترشحين للانتخابات الرئاسية التابعين لأجهزة الأمن الفرنسي الخاص. وأضافت الصحيفة أن المرجح حتى الآن أن المشروع كان يستهدف المترشح فرانسوا فيون، بعد نشر تعزيزات أمنية سرية، حول المترشح لتأمين مهرجان انتخابي حضره الجمعة الماضي في مدينة مونبيلييه القريبة من باريس. ومن جهتها قالت صحيفة لوباريزيان، إن المتهمين بالتخطيط للهجوم، كانا محل رصد ومتابعة لصيقة منذ عودتهما إلى فرنسا، دون كشف تاريخها، وأنها كانت تعمل على اختراق مراسلاتهما واتصالاتهما، قبل اتخاذ القرار بالقبض عليهما. وبعد مداهمة الشقة التي كان يقيمان فيها، في الدائرة الثالثة بمدينة مرسيليا التي تتميز بأحيائها الفقيرة، والتي يُقبل عليها الطلبة والمهاجرون، وأصحاب الدخل المنخفض، صادرت قوات الأمن الفرنسية، أسلحة كثيرة ومختلفة، بعضها أسلحة حربية، إلى جانب كمية كبيرة من مادة تي أيه تي بي شديدة الانفجار التي استعملت في هجمات باريس وبروكسل، إلى جانب فيديو مركب عن اغتيال فرانسو فيون، أو تهديد بالقتل، تحت شعار “العين بالعين، والسن بالسن، مع شعار داعش، ورسالة تبنٍ للهجوم المنتظر، وبيعة رسمية للتنظيم”. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن تقارير إعلامية من مرسيليا، أن المخابرات الفرنسية كانت على علم بعودة مواطنيها إلى البلاد، منذ فترة غير قصيرة، وأنهما معروفان لدى الأجهزة منذ سنوات بسبب سوابقهما الكثيرة، وتورطهما في الجرائم بأنواعها قبل تحولهما إلى الإرهاب، ولكنها قررت التدخل واعتقالهما، بعد قرصنتها مراسلة بين الرجلين عبر الانترنت، عن تخطيطهم لاغتيال أحد المترشحين للرئاسة، وأنها ربطت بين معلومات وصلتها من مصادرها في 5 أبريل عن قرب تنفيذ عملية نوعية جديدة في فرنسا، على يد متسللين جدد من سوريا إلى البلاد. |
جريدة الحقيقة الإلكترونية
