أعرب عدد من النواب عن ارتياحهم لحكم المحكمة ووصفوه بأنه انتصار للدستور والديمقراطية ، وأن الحكم سيعزز الاستقرار ويدفع للتركيز على إنجاز الملفات المهمة التي تلبي طموحات المواطنين.
وشدد النواب في هذا الإطار على ضرورة ان تبدي الحكومة مزيدا من التعاون مع المجلس من خلال حسم القضايا المؤجلة لديها.
من جهته بارك النائب عمر الطبطبائي للشعب الكويتي والنواب بتحصين المجلس، معربا عن آماله بأن تكون الفترة المقبلة أفضل بأن تتغير عقلية وعمل بعض نواب البرلمان.
وأعرب بدوره النائب أسامة الشاهين عن أمله ان يكون الوضع الآن اكثر استقرارا وتركيزا وان تكون الفترة المقبلة مليئة بالأمل والعمل.
وبين الشاهين انه شخصياً سوف يستمر بأجندته التشريعية الواضحة التي عاهد عليها ناخبيه، مشيرا إلى ان الحكم ستكون له أصداء إيجابية تنعكس على عمل البرلمان.
وأضاف ان اي موظف مكلف بخدمة عامة يجب أن يشعر بالاستقرار وتكون لديه المدة الكافية للعمل بمزيد من التركيز على القضايا المهمة، معتبرا أن ذلك أفضل من التشتت في كل القضايا وتكون المحصلة صفرا.
وأكد الشاهين أن إنجاز قضية واحدة أحب للوطن والمواطنين من فتح عشر قضايا من دون النجاح في انجازها.
وأكد النائب د.حمود الخضير أن أحكام القضاء هي عنوان الحقيقة وأن احترامها مسألة لا جدال فيها، مشددا على تفعيل التعاون بين السلطتين خلال الفترة المقبلة للعمل على معالجة بعض الأخطاء التي شابت العمل في الفترة السابقة .
وأضاف أن ترقب حكم المحكمة الدستورية خلال الفترة الماضية خيم على الأجواء في مجلس الأمة والمشهد السياسي برمته ، معربا عن أمله في أن ينهي هذا الحكم كل المخاوف التي كان البعض يبني موقفه استنادا إليها.
وقال إن حكم (الدستورية) اليوم يزيد من مسؤولياتنا في العمل على تحقيق تطلعات المواطنين ليتفرغ الجميع الآن لإقرار التشريعات التي ينتظرها الشعب الكويتي بعيدا عن ضغوط احتمال إبطال المجلس التي انتهت بالكلمة الفصل لقضائنا الشامخ.
ودعا الخضير الحكومة إلى إبداء مزيد من التعاون مع مجلس الأمة من خلال حسم الملفات والقضايا الملحة.
وبارك الخضير للنائب فراج العربيد متمنيا له التوفيق في مهامه ، كما تقدم بالشكر إلى مرزوق الخليفة الذي اجتهد وسعى خلال الشهور الماضية إلى البر بقسمه وخدمة المواطنين ، متمنيا له التوفيق.
من جهته اكد النائب سعدون حماد أن احكام المحكمة الدستورية دائما محل احترام الجميع ، والأحكام القضائية هي عنوان الحقيقة ، وتعد قولا فصلا وحسما نهائيا لأي خلاف دستوري وملزمة للكافة بغض النظر عن آرائنا وتوجهاتنا السياسية.
وأضاف أن حكم المحكمة الدستورية بسلامة انتخابات مجلس الأمة الحالي واستمرار أعماله ، ما هو إلا إنتصار جديد لمبادئ الدستور والقانون والديمقراطية.
وأضاف أنه سيكون دافعا للنواب من أجل انجاز القوانين التي تصب في مصلحة المواطنين وإلى بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب لتحقيق تطلعات المواطنين والابتعاد عن التأزيم والتكسبات الانتخابية التي شهدتها الساحة السياسية في الفترة الأخيرة.
وبارك حماد لفراج العربيد حصوله على عضوية مجلس الأمة متمنيا له التوفيق .
من جانب آخر أشاد النائب ثامرالسويط بحكم المحكمة الدستورية بشأن الطعون الانتخابية ورفضها الطعون المتصلة باستمرار المجلس ، معتبرا انه حكم اعطى استقرارا سياسيا للبلد .
وقال إن اي محب لهذا البلد يريد ان تكون هناك حالة من الاستقرار السياسي لجميع المؤسسات السياسية في البلد حتى تعمل بشكل جيد، مبينا ان الحكم اتسق مع صحيح القانون والدستور.
وكشف عن عزمه التقدم باقتراحات بقوانين لتعديل قانون انشاء المحكمة الدستورية حتى تمنع التوسع في بحث مسألة إبطال مجلس الأمة ، خصوصا ما يتعلق بالاجراءات الحكومية، مؤكدا ان لا شرعية تضاهي شرعية تصويت المواطنين في الصناديق.(أ.غ)
جريدة الحقيقة الإلكترونية
