قال السفير القطري في روسيا، فهد بن محمد العطية، لوكالة «سبوتنيك» الروسية، إن هناك تباين في وجهات النظر بين الأشقاء في منظومة دول مجلس التعاون، وهذا التباين أدى بطبيعة الحال إلى وجود بعض من يرون أن التوجه لدينا يؤثر بصورة سلبية على مسار التعاون، وهذا كلام ليس بصحيح، قطر جزء من هذه المنظومة وتدعم تطورها وتدعم بناءها وأمنها واقتصادها، ثقافة مشتركة ومجتمع واحد، تشوبه الخلافات بين الحين والآخر لكن لم نشهد ومنذ إنشاء منظومة دول مجلس التعاون هكذا تصعيد، نتمنى على كل من هو مسؤول ويعي حدة الظرف الذي نعيشه في الشرق الأوسط أن علينا أن نوحد الجهود في ظل التحديات القائمة.
وأضاف العطية: «سوف تنتهي هذه الأزمة وسوف يعود البيت الخليجي بإذن الله بمساره الذي استمر عليه لمدة أربعة عقود، مسار تطوير التعاون البيني وتوحيد الصفوف ووضع الإطار الذي يمكن لهذا المواطن الخليجي أن يترجم رؤاه وإمكانياته إلى واقع يجلب له السعادة والاطمئنان والفسحة الاقتصادية».
وعن سؤاله عن تأثير التباينات الموجودة على العلاقات في دول الخليج كمجلس تعاون؟
وأكد العطية إن المنظومة الخليجية قوية بتكاتف الشعوب أولا وبحكمة القادة ثانية، مشيراً، نحن نمر في ظرف دقيق في الشرق الأوسط وهو ظرف له تداعياته، لذلك لا أعتقد أن قاداتنا في دول مجلس التعاون سيسمحون لهذا الظرف أو لهذه التداعيات أن تؤثر سلباً على مسيرة مجلس التعاون الخليجي.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
