قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إن نشر «القائمة الإرهابية» فرصة لمراجعة الشقيق لسياسته، الأدلة لا نتمناها لدولة من دول التعاون، هي فرصة لتغيير الإتجاه بعيدا عن المكابرة والتصعيد.
وأضاف قرقاش عبر موقع «تويتر»: أن نواة المشكلة دعم أجندة التطرف والإرهاب، و»قائمة الإرهاب» تطرح أسئلة محرجة حول توجه موتور لا يمكن تفسيره تحت عنوان الإستقلالية ورفض الوصاية.
وأكد أن الحل عبر الدبلوماسية لا اللجوء الى «الحليف» الإيراني والتركي، ونقطة الإنطلاق معالجة مشاغل الأشقاء حول سياسة إستهدفت أمنهم وإستقرارهم.
وأضاف أن «قائمة الإرهاب» دليل لسياسة إنزلقت وتورطت في بحثها عن سراب الموقع والنفوذ، والشجاعة والقيادة في المراجعة والتقويم لا السير في الطريق المتعرج.
وأكد: لا أرى شخصيا أننا في سياسة هدفها التصعيد، الهدف كما أراه تقويم شرر إستهدف المنطقة، ويبقى البديل في إنفصال الدروب بين معسكري الإعتدال والتحريض.
وبرغم صعوبة الأزمة على الخليج العربي وشعوبه، إلا أن في الوضوح راحة، فمن الصعب التعامل مع شريك في إزدواجيته تعود على تقويض عالم شركائه.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
