وغاباي (50 عاماً)، رجل أعمال سابق انضم إلى حزب العمل قبل أشهر فقط بعد انسحابه من حزب كولانو “كلنا” من يمين الوسط.
وكان غاباي رئيساً لإحدى أكبر شركات الاتصالات في إسرائيل ويشكل نموذجاً بعيداً عن الصورة النمطية لزعيم حزب العمل الذي لطالما كان مهماً في إسرائيل، لكن شهد في الآونة الأخيرة تراجعاً كبيراً في شعبيته وتأثيره.
ولم يشغل غاباي من قبل منصب نائب في البرلمان “الكنيست”، وانضم إلى حزب العمل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي قبل أن يصبح زعيماً للحزب.
وكتب على صفحته في فيس بوك، أنه “يجسد الأمل والتغيير، وسيبذل جهوداً من أجل إعادة الحياة إلى حزب العمل”.
وقام غاباي صباح اليوم الثلاثاء غداة فوزه بزعامة الحزب بجولة على دراجته الهوائية في حيه في مدينة تل أبيب.
وقال للصحافيين أمام بيته، إن “هذا صباح أمل جديد”، مشيراً إلى أن “مهمتنا الآن تتمثل بالشروع في الرحلة التي ستحقق آمال المواطنين الإسرائيليين”.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
