تصدر هشتاق #لواناعميد_الجامعة ليلة امس بالترند الاول حتى اصبح في الترند الثالث ولقد جالت وصالت متطلبات الطلبة الذي تغفل عنها ادارة الجامعة على الرغم من ان ادارة الجامعة تتوعد في الانجاز “الحقيقة” بحثت في هذا الهشتاق واخذت رأي بعض الطلبة والمغردين فالقد اتفق اغلب الطلبة على انهم لو اصبحوا عمداء للجامعة اول ما سوف يعملونه حل مشكلة الشعب المغلقة التي يعانون منها منذ سنوات والتي اصبحت عاق على تخرجهم وعلى رغم ما يعانون من تلك المشكله لا يجدون اذان صاغيه.
واضاف بعض الطلبة انهم كذلك لو اصبحوا عمداء لعملوا على زيادة المكأفاة الطلابية والتي لا تسمن ولا تغني من جوع فقد صرحوا انه المكأفاة لا تلبي احتياجاتهم من كتب وبحوث ومشاريع وخصوصا انه هناك بعض اعضاء هيئة التدريس يطلبون مشاريع تعجيزية.
وقال بعض الطلبة او (المغردين) انهم لو اصبحوا عمداء لوضعوا مكاتب للعراض والشكاوي والتظلمات والغاء كلمة الدكتور على حق وتطبيق العدل والمساواة مابين الطالب والدكتور فاليس للدكتور حق والطالب عليه الواجبات.
واشار بعض الطلبة انه لو صار الحلم واقع واصبح الخيال حقيقة واصبحوا عمداء الجامعة سوف يقومون بتطوير التعليم بالكويت الذي اصبح بالمراتب الاخيره على المستوى العالمي والذي عجز الكثير من المسؤولين والوزراء على تطويره وجعله هو الاساس الاول بالدولة كما تقوم الدول المتقدمه بذالك وقاموا بتعيين الكفاءات دون الواسطات وتحقيق مقولة العلم يبني الامم.
وبالاخير تتمنى جريدة الحقيقة التوفيق لجميع الطلبة الذين يسعون الى الاصلاح الذي عجز عنه الكثيرون وكما نسال المولى بتحقيق احلامهم وطموحاتهم لما فيه خير للبلاد والعباد
جريدة الحقيقة الإلكترونية
