تعهدت الفلبين اليوم بحماية منطقتها الإقليمية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه بينما تظل صديقة لبكين رغم الأنشطة “العدوانية” من جانب الصين “التي تنتهك” مجالها، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
وبعد عام من صدور حكم من جانب محكمة دولية بأن مطالبات بكين في بحر الصين الجنوبي ليس لها أساس قانوني، قالت مانيلا إنها تعمل على ضمان حل النزاع سلمياً.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها إن “الإدارة تؤكد مجدداً التزامها الثابت بحماية مطالبات بلادنا واستحقاقاتها البحرية”، وأضافت أن “الحكومة رغم ذلك تعتقد أنه يتعين حل النزاع الإقليمي الحالي في بحر الفلبين الغربي بشكل أكثر انسجاماً مع روح علاقات حسن الجوار”.
وتابعت الوزارة “الفلبين لن تظل عدواً لأحد وستكون صديقاً للجميع في سعيها لتحقيق منافع اقتصادية وسياسية للبلاد بما في ذلك الأمن والاستقرار على المدى الطويل في المنطقة”.
وألغت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي خط التسعة خطوط الصيني، الذي يرسم مطالبها على كامل بحر الصين الجنوبي، في 12 يوليو 2016.
وإلى جانب الصين والفلبين، فإن بروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام لديها أيضاً مطالبات متداخلة في بحر الصين الجنوبي، وهو ممر رئيسي للشحن يعتقد أنه غني بالموارد المعدنية والبحرية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
