وتوجد في إسبانيا مئات المقابر الجماعية التي تعود لأيام الحرب وعقود من الحكم الدكتاتوري للجنرال فرانسيسكو فرانكو، ولم يفتح الكثير من هذه المقابر بسبب نقص التمويل و”معاهدة النسيان” التي أبرمتها الأطراف المتحاربة بعد عودة البلاد إلى الحكم الديمقراطي في سبعينيات القرن الماضي.
وأشار سيرولا، إلى أن الأدمغة المجعدة البنية التي لا تزال تظهر تلافيفها تشكل أكبر مجموعة أدمغة بشرية محفوظة طبيعيا على الإطلاق.
ولم يتسن التعرف على صاحب أي من الأعضاء المحفوظة لكن تسنى تحديد هوية 16 فقط من أصل 104 رفات استخرجت من المقبرة.
وحديثا تم التعرف على رفات رافاييل مارتينيز، وهو رئيس اتحاد اشتراكي قتله مؤيدون لفرانكو عام 1936، من بين الجثث التي استخرجت من مقبرة لا بدراجا.
وقال حفيده ميجيل أنخيل مارتينيز “ليت هذه الأدمغة تستطيع أن تقول ماذا حدث هناك”.



جريدة الحقيقة الإلكترونية
