وأوضح الهلال الأحمر أن هناك 15 حالة إصابة بالرصاص المطاطي بين المصابين.
وتأتي الدعوة إلى “يوم الغضب” غداً، على خلفية الإجراءات الأمنية الجديدة التي فرضها الاحتال الإسرائيلي في مطلع الأسبوع الجاري، بعد أن تعرضت الشرطة لهجوم في الحرم القدسي الشريف.
كما دعت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إلى احتجاجات في الضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب الإجراءات الأمنية الجديدة التي تشمل استخدام أجهزة للكشف عن المعادن وبوابات دوارة عند مدخل المكان.
ومن جانبه، انتقد مفتي القدس الشيخ محمد أحمد حسين، الإجراءات الجديدة، حيث رأى أنها تغير الوضع الراهن الذي يمنح المسلمين سيطرة دينية على المكان ويسمح لليهود بزيارته ولكن دون الصلاة هناك.
ويخشى الفلسطينيون من أن يحاول الاحتلال الإسرائيلي استعادة السيطرة على المكان، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أكد يوم الجمعة الماضي، أنه لا يرغب في تغيير الوضع الراهن.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
