ثمن النائب طلال الجلال نتائج اللقاء الذي عقد في مكتب مجلس الامة بحضور ٢٨ نائبا وخمسة وزراء، الذي تم خلاله مناقشة التطورات الاقليمية وما يتعلق في خلية العبدلي، معربا عن اطمئنانه بعد ما قدمته الحكومة خلاله بما اتخذته من اجراءات، لاسيما نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح في ما يخص اجراءاته من أجل ضبط المتهمين في قضية “خلية العبدلي”.
وقال الجلال في تصريح صحافية: “تلقينا بكل ترحاب رسالة صاحب السمو امير البلاد، وتعاهدنا جميعا بان ننفذ مضامينها بحذافيرها، وان نغلب الوحدة الوطنية في تصريحاتنا ونبتعد عن كل ما يثير الفتنة.
واكد الجلال ثقته في الاجهزة الامنية بقيادة الجراح وقدرتها على التصدي لكل من يريد ببلدنا سوء، وضبط المتهمين في قضية خلية العبدلي باسرع وقت ممكن.
واشار الجلال الى ان الحكومة اطلعتنا خلال الاجتماع الموسع على كافة الاجراءات الخاصة بالوضع الإقليمي والأمير نقل الينا رسالة عبر رئيس المجلس مرزوق الغانم، وقمنا بالرد على رسالة صاحب السمو بالسمع والطاعة.
وشدد الجلال على ضرورة ان يتحمل النواب مسؤولياتهم في الحفاظ على اللحمة الوطنية والإبتعاد عن الخوض في علاقات الكويت الخارجية ودعم دور الدولة كوسيط في حل الأزمة الخليجية، نزولا عند رغبة صاحب السمو الذي حثنا في رسالته السامية على ذلك.
واكد الجلال ان ان الاجتماع كان ايجابيا ومثمرا للغاية، اطلعنا خلاله على كافة الاجراءات التي قام بها الوزراء كل فيما يخصه عقب صدور الحكم ضد خلية العبدلي الارهابية، كما استمعنا الى شرح مفصل من النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد فيما يتعلق بعلاقات الكويت الخارجية والاوضاع الاقليمية .
وفي ختام تصريحه اعرب الجلال عن تمنياته بان يلتزم الجميع بالخطاب المسؤول، وان يبتعدوا عن كل ما يثير الفتن، وان تكلل جهود صاحب السمو في رأب الصدع الخليجي بالنجاح.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
