وأوضح الهباش، أن القيادة لا تمانع استئناف المفاوضات إذا كانت إسرائيل معنية بذلك، لكن ذلك مشروط بالتزام الأخيرة بإعادة الترتيبات على الأرض وفق الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، وفقاً لما ذكرته وكالة “معاً” الإخبارية، اليوم الثلاثاء.
وتطالب القيادة الفلسطينية بأن تكون المناطق المصنفة “أ” حسب اتفاقية “أوسلو” تحت سيادة السلطة بشكل كامل، وأن تكون مراكز السلطة لها حماية قانونية ودولية، ووقف تدخل إسرائيل في هذه المناطق. إضافة لضمان حرية تنقل المواطن الفلسطيني دون قيود أو شروط، والالتزام بحق السلطة في السيطرة على المعابر.
وقال الهباش، إن احترام الاتفاقيات يجب أن يكون متبادلاً، وإذا ارادت إسرائيل عدم الاحترام، فلن نكون الطرف الوحيد الذي يتنصل منها.
وكان الرئيس عباس أعلن عن وقف التنسيق الأمني، في خطوة احتجاجية على ما جرى في القدس المحتلة بعد الـ14 من يوليو (تموز) الماضي، عندما نصبت سلطات الاحتلال بوايات الكترونية وكاميرات مراقبة على أبواب المسجد الأقصى.
وتفيد تقارير صحافية أن الرئيس أبو مازن يشترط عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في 2000 قبل أن يعود التنسيق الأمني، مضيفاً أن القيادة الفلسطينية سترفض أي تنسيق أمني تطلبه إسرائيل إلا إذا تراجعت الأخيرة عن اعتداءاتها اليومية على مناطق السلطة والمدن والمخيمات، وكفت عن استمرار إطلاق النار واستخدام المستعربين، والاقتحامات، واختطاف المسؤولين ونواب البرلمان، واعتقال الأطفال.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
