اشادت شخصيات رسمية وبرلمانية كويتية اليوم الخميس بالمناقب التي كان يتحلى بها إمام وخطيب مسجد الدولة الكبير الشيخ الدكتور وليد العلي والشيخ فهد الحسيني اللذين استشهدا جراء اعتداء ارهابي اثناء وجودهما في أحد المطاعم ب(واغادوغو) عاصمة بوركينا فاسو يوم الاثنين الماضي.
ونوهت تلك الشخصيات في تصريحات للصحافيين عقب تشييع الشهيدين بما قدمه الشهيدان من عطاء دعوي وخيري داخل الكويت وخارجها وحرصهما على الاستمرار في تقديم ما جبل عليه اهل الكويت من مساعدات خيرية الى المحتاجين في كل مكان.
من جهته قال وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان ان الجمع الغفير في عزاء الشيخين دلالة على ان العمل الخيري في الكويت يسير بالطريق الصحيح.
واضاف الوزير الروضان ان الكويت فقدت بالامس الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا واليوم نودع الشيخين الفاضلين اللذين كانا يدعوان الى الله في بوركينا فاسو .
وذكر ان الارهاب لادين له ولا لون سائلا المولى عزل وجل ان يتغمد الشيخين برحمته الواسعة وان يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
من جانبه قال عضو مجلس الامة النائب الدكتور عبدالكريم الكندري ان توافد المعزين بشكل كبير هو عزاؤنا في فقدان الشيخين الفاضلين اللذين كانا من سفراء العمل الخيري الكويتي المتاصل في نفوس اهل الكويت قديما وحديثا.
واضاف ان هذا الحضور الغفير من كل اطياف المجتمع في الكويت يؤكد ان العمل الخيري هو سمة متاصلة من سمات المجتمع الكويتي المحب لعمل الخير في كل مكان.
بدوره قال الوكيل المساعد لشؤون المساجد في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية وليد الشعيب ان استشهاد الشيخين مصاب جلل اصيبت به الكويت لاسيما انهما من اهل الخير المعروفين بالبلاد .
واضاف ان يد الارهاب طالت هذين الشيخين وهما يدعوان الى الله سبحانه في بوركينا فاسو واثناء افتتاحهما مشاريع خيرية هناك معربا عن شكره وتقديره لمبادرة سمو امير البلاد باحضار جثامين الشيخين بطائرة خاصة واطلاق اسميهما على مسجدين جديدين في البلاد.
يذكر ان العلي والحسيني استشهدا جراء اعتداء ارهابي اثم عليهما اثناء وجودهما في احد المطاعم ب( واغادوغو) عاصمة بوركينا فاسو يوم الاثنين الماضي.
ونوهت تلك الشخصيات في تصريحات للصحافيين عقب تشييع الشهيدين بما قدمه الشهيدان من عطاء دعوي وخيري داخل الكويت وخارجها وحرصهما على الاستمرار في تقديم ما جبل عليه اهل الكويت من مساعدات خيرية الى المحتاجين في كل مكان.
من جهته قال وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان ان الجمع الغفير في عزاء الشيخين دلالة على ان العمل الخيري في الكويت يسير بالطريق الصحيح.
واضاف الوزير الروضان ان الكويت فقدت بالامس الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا واليوم نودع الشيخين الفاضلين اللذين كانا يدعوان الى الله في بوركينا فاسو .
وذكر ان الارهاب لادين له ولا لون سائلا المولى عزل وجل ان يتغمد الشيخين برحمته الواسعة وان يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
من جانبه قال عضو مجلس الامة النائب الدكتور عبدالكريم الكندري ان توافد المعزين بشكل كبير هو عزاؤنا في فقدان الشيخين الفاضلين اللذين كانا من سفراء العمل الخيري الكويتي المتاصل في نفوس اهل الكويت قديما وحديثا.
واضاف ان هذا الحضور الغفير من كل اطياف المجتمع في الكويت يؤكد ان العمل الخيري هو سمة متاصلة من سمات المجتمع الكويتي المحب لعمل الخير في كل مكان.
بدوره قال الوكيل المساعد لشؤون المساجد في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية وليد الشعيب ان استشهاد الشيخين مصاب جلل اصيبت به الكويت لاسيما انهما من اهل الخير المعروفين بالبلاد .
واضاف ان يد الارهاب طالت هذين الشيخين وهما يدعوان الى الله سبحانه في بوركينا فاسو واثناء افتتاحهما مشاريع خيرية هناك معربا عن شكره وتقديره لمبادرة سمو امير البلاد باحضار جثامين الشيخين بطائرة خاصة واطلاق اسميهما على مسجدين جديدين في البلاد.
يذكر ان العلي والحسيني استشهدا جراء اعتداء ارهابي اثم عليهما اثناء وجودهما في احد المطاعم ب( واغادوغو) عاصمة بوركينا فاسو يوم الاثنين الماضي.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
