الرئيسية / محليات / السفير‭ ‬الايراني‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ : ‬العلاقات‭ ‬الايرانية‭ – ‬الكويتية‭ ‬متينة‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬المساس‭ ‬بها

السفير‭ ‬الايراني‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ : ‬العلاقات‭ ‬الايرانية‭ – ‬الكويتية‭ ‬متينة‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬المساس‭ ‬بها

أكد‭ ‬السفير‭ ‬الايراني‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬علي‭ ‬رضا‭ ‬عنايتي،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والكويت‭ ‬علاقات‭ ‬متينة‭ ‬مترسخة‭ ‬متجذرة‭ ‬والضرر‭ ‬الذي‭ ‬سببه‭ ‬ملف‭ ‬خلية‭ ‬العبدلي‭ ‬بالعلاقات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الكويتية‭ ‬هو‭ ‬ضرر‭ ‬مؤقت‭ ‬وعابر،‭ ‬لايمس‭ ‬جذور‭ ‬هذه‭ ‬العلاقات‭.‬

وافادت‭ ‬وكالة‭ ‬مهر‭ ‬للأنباء‭ ‬أن‭ ‬السفير‭ ‬الايراني‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬د‭.‬علي‭ ‬رضا‭ ‬عنايتي،‭ ‬تحدث‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬خاص‭ ‬مع‭ ‬قناة‭ ‬الكوثر‭ ‬الفضائية،‭ ‬عن‭ ‬العلاقات‭ ‬الايرانية‭ ‬الكويتية‭ ‬وأبعادها،‭ ‬حيث‭ ‬كشف‭ ‬عن‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬نقلتها‭ ‬الكويت‭ ‬الى‭ ‬إيران‭ ‬نيابة‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬والدور‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬الأزمة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الاربع‭ (‬السعودية،‭ ‬الامارات،‭ ‬البحرين،‭ ‬مصر‭) ‬وقطر‭..‬

وقال‭ ‬عنايتي‭ ‬إن‭ ‬العلاقات‭ ‬الايرانية‭ ‬الكويتية‭ ‬بعد‭ ‬زيارة‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد،‭ ‬الى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الاسلامية‭ ‬الايرانية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2013‭ ‬اخذت‭ ‬منحا‭ ‬جديدا‭ ‬في‭ ‬التطور‭ ‬وهذه‭ ‬العلاقة‭ ‬ابرزت‭ ‬ملامحها‭ ‬ومسارها‭ ‬وكادت‭ ‬تكون‭ ‬نموذجا‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الاقليمية‭.‬

وأكد‭ ‬عنايتي‭ ‬أن‭ ‬الكويت‭ ‬دائما‭ ‬تحاول‭ ‬أن‭ ‬تتبنى‭ ‬منهج‭ ‬الحوار‭ ‬لمعالجة‭ ‬قضايا‭ ‬المنطقة،‭ ‬وأن‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للكويت‭ ‬سياسة‭ ‬متزنة‭ ‬ومتعادلة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الملفات‭ ‬الموجودة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المنطقة،‭ ‬سواء‭ ‬أكان‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬ملف‭ ‬اليمن‭ ‬أو‭ ‬العراق‭ ‬او‭ ‬سوريا‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬ملفات‭ ‬المنطقة‭.‬

وأضاف‭ ‬السفير‭ ‬الإيراني‭ ‬أن‭ ‬الكويت‭ ‬تظهر‭ ‬وجها‭ ‬كانت‭ ‬تحتاج‭ ‬إليه‭ ‬منطقتنا‭ ‬طوال‭ ‬العقود‭ ‬التي‭ ‬مضت‭ ‬وهو‭ ‬وجه‭ ‬الحوار‭. ‬نحن‭ ‬في‭ ‬اقليمنا‭ ‬نحتاج‭ ‬الى‭ ‬هذا‭ ‬الوجه‭ ‬والى‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬والى‭ ‬هذه‭ ‬المنهجية؛‭ ‬المنهجية‭ ‬التي‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬الحوار‭ ‬وترى‭ ‬الحوار‭ ‬سيد‭ ‬الموقف‭ ‬والطريق‭ ‬المثالي‭ ‬لحل‭ ‬ما‭ ‬يعصف‭ ‬بالمنطقة،‭ ‬هذه‭ ‬المنهجية‭ ‬تعتبر‭ ‬الطريق‭ ‬الاخر‭ ‬أي‭ ‬طريق‭ ‬المشاكسة‭ ‬غير‭ ‬نافع‭.‬

وبسؤاله‭ ‬عن‭ ‬ملف‭ ‬‮«‬خلية‭ ‬العبدلي‮»‬‭ ‬وعن‭ ‬ضرره‭ ‬بالعلاقات‭ ‬الإيرنية‭ ‬الكويتية،‭ ‬قال‭ ‬عنايتي‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬بالعلاقات‭ ‬عموما،‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يضر‭ ‬بطبيعة‭ ‬العلاقات‭ ‬الايرانية‭ ‬الكوتية‭ ‬المشرقة،‭ ‬وأن‭ ‬الضرر‭ ‬الذي‭ ‬سببه‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬ضرر‭ ‬مؤقت‭ ‬‮«‬ونعتبر‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬ازمة‭ ‬عابرة‮»‬‭ ‬وبالنسبة‭ ‬الينا‭ ‬لا‭ ‬تعد‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬تطورا‭ ‬سلبيا‭ ‬للعلاقات‭ ‬الايرانية‭ ‬الكوتيية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬لن‭ ‬تؤدي‭ ‬الى‭ ‬القطيعة،‭ ‬لأن‭ ‬العلاقات‭ ‬الايرانية‭ ‬الكويتية‭ ‬علاقات‭ ‬متينة‭ ‬مترسخة‭ ‬متجذرة‭.‬

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*