«وكالات»: ذكرت وكالة انباء الطلبة الإيرانية «اسنا» مساء أمس الأحد إن المنشق الإيراني البارز ووزير الخارجية الاسبق ابراهيم يزدي، توفى بعد صراع طويل مع المرض عن 86 عاما.
وأفادت وكالة «مهر» للأنباء أن وزير خارجية إيران السابق الأمين العام لحركة الحرية «نهضت آزادي» تدهورت حالته الصحية العامة خلال الاسبوعين الاخيرين، وكان قد خضع لعملية جراحية قبل نحو 7 اشهر في مدينة ازمير بتركيا.
وقضى يزدي سنوات في المنفى في الولايات المتحدة معارضا لنظام الشاه السابق، وكان مستشارا مقربا من الزعيم الثوري آية الله الخميني.
وعقب ثورة 1979، التي عزلت الشاه، عاد يزدي إلى إيران لتولي منصب وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية بقيادة مهدي بازركان.
إلا أن يزدي استقال مع جميع أعضاء حكومة بازركان في نوفمبر 1979 احتجاجا على احتلال السفارة الامريكية واعتقال عشرات الدبلوماسيين الامريكيين خشية أن يؤدي ذلك إلى عزلة دولية على ايران.
ثم أصبح عضوا في «حركة حرية إيران» الليبرالية العلمانية، التي قادها من عام 1995 حتى وفاته. وقد تم التسامح مع الحركة إلا أن تم حظرها أخيرا عام 2002 بعد حملة قمعية من قبل النظام.
وفي السنوات التالية، خلال فترة صراع على السلطة السياسية بين الاصلاحيين والمحافظين، ابتعد يزدي إلى حد كبير عن الحياة العامة.
وقال في حديث لصحيفة «نيويورك تايمز» عام 2008 «ان النظام السياسي في الأساس هو نظام استبدادي» مضيفا أن «إن الكثير من الحقوق والحريات الاساسية ما زالت غير متاحة».
وتوفى يزدي في مدينة ازمير غربي تركيا، ومن المقرر أن يتم إعادة جثمانه خلال الايام القادمة إلى ايران حيث سيتم دفنه في مسقط رأسه في مدينة قزوين.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
