الرئيسية / عربي وعالمي / أميركا وكوريا الجنوبية تتفقان على ردع بيونغ يانغ

أميركا وكوريا الجنوبية تتفقان على ردع بيونغ يانغ

قال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، اليوم إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفق مع نظيره الكوري الجنوبي على تعديل الاتفاقية المبرمة بين البلدين التي تضع حدوداً لتطوير صواريخ كوريا الجنوبية الباليستية”، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

ويقتصر تطوير كوريا الجنوبية لصواريخها الباليستية على مدى 800 كيلومتر وحمولة تبلغ زنتها 500 كيلوغرام بموجب اتفاقية ثنائية عدلت في 2012.

وأطلقت بيونغيانغ صاروخاً باليستياً متوسط المدى من طراز “هواسونغ-12” فوق اليابان، الثلاثاء، “تمهيداً لتدابير مضادة حازمة” ضد المناورات العسكرية المشتركة، التي تقوم بها واشنطن وسيؤول في كوريا الجنوبية.

وخلال مكالمة هاتفية الجمعة، اتفق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الكوري الجنوبي، مون جاي-إن، على زيادة الردع الكوري ضد كوريا الشمالية عبر تعزيز القدرات الصاروخية لسول، وفق ما أفادت وكالة يونهاب للأنباء نقلاً عن الرئاسة الكورية.

ونقلت الوكالة عن الناطق باسم الرئاسة، بارك سو-هيون، قوله إن “الزعيمين شددا على الحاجة إلى تعزيز القدرات الدفاعية لجمهورية كوريا لمواجهة استفزازات وتهديدات كوريا الشمالية، وتوصلا لاتفاق مبدئي على مراجعة قواعد استخدام الصواريخ إلى المدى الذي تأمل به كوريا الجنوبية”.

ويسمح لسول راهناً بامتلاك صواريخ باليستية يصل مداها إلى 800 كلم وتحمل 500 كلغ، لكنها تود زيادة حجم حمولتها إلى 1000 كلغ.

وذكرت يونهاب أن الزعيمين اتفقا على الحاجة لإعادة بيونغ يانغ لطاولة الحوار عبر ممارسة أقصى الضغوط والعقوبات.

وقال البيت الأزرق الكوري الجنوبي، إن “الزعيمين ناقشا خلال اتصال هاتفي هذه القضية كوسيلة لتعزيز دفاع كوريا الجنوبية في مواجهة تهديد متزايد من كوريا الشمالية”.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*