وجاء قرار الحزب بطرد بارك من عضويته بعد أسبوعين من توصية قدمتها اللجنة الأخلاقية بحزب الحرية إلى بارك للتنازل عن عضويتها بالحزب طواعية، وبحكم القانون الداخلي للحزب، يمكن للحزب أن يتخذ قراراً بطرد بارك من عضويته في غضون 10 أيام من هذه التوصية، وفقاً لما ذكرته وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية.
ويتوقع أن يثير القرار حفيظة بعض مناصري بارك داخل الحزب المنقسم، إلا أنها خطوة ستساهم في تعزيز موقف هونغ جون بيو، زعيم حزب الحرية الكوري، تجاه مفاوضات توحيد الصف بين المحافظين المحتمل إجراؤها مع حزب “بارون” المنشق عنه.
وكان بعض أعضاء حزب “بارون” طالبو بفصل بارك، قائلين أن ذلك بمثابة شرط أساسي لأي تفاوض مستقبلي بين الحزبين حول إعادة ائتلافهما.
هذا ويسعى هونغ، لتوحيد فيصلي الحزب المحافظ من أجل تعزيز دور المحافظين في المجلس التشريعي، لكبح جماح النفوذ المتزايد لمعسكر الحزب الديمقراطي الحاكم، أكبر الأحزاب السياسية اليسارية في البلاد.
وتتم ملاحقة بارك التي ترأست البلاد خلال الفترة بين عامي 2013 و2016 قضائياً بدعوى تقاضي رشى واستغلال النفوذ وغيرهما، وهي تهم نفتها الرئيسة برمتها، ووصفت محاكمتها على أنها تسري وفق قصاص سياسي تحت اسم سيادة القانون.
ومن انعكاسات هذا القرار على حزب البارون، فأن قرار فصل بارك ربما يشجع بعض أعضائه للانشقاق عنه، ما يمكن أن يقوض مكانة الحزب التفاوضية في البرلمان، خاصة في حالة الخلاف التي يمر بها الحزب في المرحلة الحالية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
