وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية كريستوف كاستانيه إن :”أي هشاشة في ألمانيا يمكن أن تكون ضربة قاصمة لخططنا الأوروبية، ولفرنسا أيضاً”.
وأكد كاستانيه أن فرنسا لا يُمكن أن يكون لها مصلحة بأي شكل من الأشكال من الاضطراب السياسي في شريكتها الأوروبية.
وأعرب كاستانيه، الذي كان ينتمي إلى الحزب الاشتراكي، عن تأييده على المستوى الشخصي لتشكيل ائتلاف كبير يجمع بين تحالف المستشارة أنجيلا ميركل المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، ليقود البلاد مجدداً في الدورة التشريعية 2017-2021.
في الوقت نفسه، شدد كاستانيه على النهج الرسمي لباريس والمتمثل في رفض التدخل في شؤون السياسة الداخلية لألمانيا.
وأضاف كاستانيه، الذي يعد من المقربين من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي تولى مطلع الأسبوع الجاري رئاسة حزب ماكرون الجمهورية تتحرك: “نحن متفائلون بإمكانية التوصل إلى حل”.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
