وقالت ميركل، اليوم الأربعاء، بعد مؤتمر عن مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل في قصر لاسيل سان كلو بباريس: “يتعلق الأمر هنا بمهمة عاجلة”.
وأضافت “الإرهاب الإسلامي ينتشر. لا يمكننا الانتظار، ولكن يتعين علينا البدء بأقصى سرعة ممكنة لقيادة هذه المعركة هنا”.
وفي الوقت ذاته، أكدت المستشارة الألمانية على ضرورة مواصلة دراسة إذا ما كان يمكن تنفيذ مهمة مجموعة دول الساحل الخمسة تحت مظلة الأمم المتحدة أيضاً.
يشار إلى أن مجموعة دول الساحل الخمسة (جي5) التي تكونت عام 2014، وتضم بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، شكلت هذا العام قوات خاصة لتحسين سبل التصدي للمتشددين الإسلاميين والميليشيات الإرهابية والعصابات المنظمة في دولهم.
وقالت ميركل، إن “ألمانيا سوف تدفع لدول الساحل نحو مليار يورو كمساعدة تنموية في الفترة بين عامي 2017 و2021″، ولكنها أشارت إلى أن هذا الدعم لن “يجدي نفعاً إذا لم يتسن للمواطنين العيش في أمان”.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
