فتحت مراكز الاقتراع في إقليم (كتالونيا) الاسباني أبوابها اليوم ايذانا ببدء يوم انتخابي طويل سيحدد مستقبل الإقليم في ختام عام تاريخي وغير نمطي في الإقليم وصراع واضح بين الأحزاب الانفصالية والدستورية.
ويشارك 55ر5 مليون كتالوني في الانتخابات الإقليمية لانتخاب البرلمان الإقليمي المؤلف من 135 نائبا ويدلون بأصواتهم في مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها الساعة التاسعة صباحا وتستمر حتى الساعة الثامنة مساء.
وسيشرف أكثر من 17 ألف رجل شرطة وعنصر أمن على سير الانتخابات وسيتمركزون بشكل أساسي أمام المراكز الانتخابية ال 2680 الموزعة في 947 بلدية بالإقليم.
ومن المتوقع ان تشهد الانتخابات مشاركة واسعة بأكثر من 80 في المئة من الناخبين مقارنة ب 75 في المئة في الانتخابات السابقة في سبتمبر 2015. وليست هذه المرة الأولى التي تجرى فيها الانتخابات خارج إطار عطلة الأسبوع في تاريخ إسبانيا الديمقراطي حيث أجريت الانتخابات العامة في 1977 يوم الأربعاء في 15 يونيو فيما أجريت الانتخابات العامة عام 1982 يوم الخميس 28 أكتوبر.
وكان الرئيس السابق للاقليم كارليس بويجديمونت اعلن في 27 أكتوبر الماضي استقلال (كتالونيا) من جانب واحد عن إسبانيا ليأتي رد حكومة ماريانو راخوي بعد ساعات قليلة بإعلان تطبيق المادة 155 من الدستور الاسباني في خطوة غير مسبوقة في تاريخ إسبانيا الديمقراطي في محاولة تطويق الأزمة.
وأعلن راخوي مساء ذلك اليوم حل البرلمان الكتالوني الإقليمي واقالة بويجديمونت ونائبه وجميع مستشاريه وأفراد حكومته والدعوة لإجراء انتخابات إقليمية في 21 ديسمبر ستكشف نتائجها اليوم عن مستقبل الإقليم وتبدأ معها مرحلة جديدة غير واضحة المعالم حتى اللحظة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
