“happy Valentine Day”، جملة اعتاد الملايين حول العالم ترديدها يوم الـ14 من شهر فبراير كل سنة، احتفالاً بعيد الحب العالمي، بل إن المصريين أضافوا عيد حب خاصا بهم يوم الرابع من نوفمبر من كل عام، ولكن هناك بعض الدول الإسلامية (غير العربية)، جرَّمت الاحتفال بذلك اليوم، واعتبرته تشبُّها بأعياد غير المسلمين، وحرام شرعا الاحتفال بذلك اليوم.
باكستان
ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير لها، أن باكستان حذرت عبر القنوات التليفزيونية والإذاعية، مواطنيها من الاحتفال بهذه المناسبة، وأنه سيتم توقيع العقوبة على كل من يحتفل بعيد الحب، وذلك بعدما أصدرت حكما قضائيا يمنع الاحتفالات العلنية بهذه المناسبة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن عيد الحب يلقى إقبالا متناميا بين الشباب الباكستاني، الذين يتبادلون بطاقات الحب وعلب الشيكولاتة والهدايا، وطلبت الهيئة الباكستانية لقطاع الإعلام من وسائل الإعلام المختلفة الامتناع عن الترويج لعيد العشاق.
عيد الحب إندونيسيا وفي فبراير 2016، أصدرت إندونيسيا قرارًا بمقاطعة “عيد الحب”، ومنع ممارسته ضمن قرار حكومي لمخالفته الشريعة الإسلامية. وأوضحت صحيفة “الإندبندنت البريطانية”، أن الحكومة طلبت من السكان المحليين، الامتناع عن توزيع بطاقات الحب أو الحلوى كأحد أوجه الاحتفال بذلك اليوم.
وأكد مسئول حكومي في “أتشيه”، أن عيد الحب محرم شرعًا في ظل الشريعة الإسلامية، ولا أعياد يحتفل بها غير تلك المنصوص عليها إسلاميًّا، مؤكدًا أن الحكومة من واجبها حماية الجيل القادم والناس من الأعمال غير المشروعة.
وأوضح أن الشرطة ستقوم بدوريات في شوارع المدينة، وتحذير الناس من تطبيق ممارسات هذا اليوم من إرسال باقات الزهور أو غيرها من الهدايا.
إيران
كما منعت إيران عام 2016، الاحتفال بيوم عيد الحب “الفالنتاين”، بهدف وضع حد للثقافة الغربية المنحرفة في إيران. ومنعت المقاهي والمطاعم الأزواج من تقديم الهدايا الرومانسية علنًا يوم 14 فبراير، وتم فرض حظر على المحال التجارية الإيرانية لوقف بيع الأشياء الرومانسية.
نشأة عيد الحب عيد الحب أو عيد العشاق أو “يوم القديس فالنتين” هو احتفال مسيحي يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير حسب الكنيسة الغربية أو في 6 يوليو حسب الكنيسة الشرقية من كل عام، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين، ويحتفلون بالحب والعاطفة، حيث يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو من إهداء الزهور وغيرها لأحبائهم، لذلك فهو جيد للأسواق التجارية والأرباح.
وتحمل العطلة اسم اثنين من الأشخاص لهما نفس الاسم فالنتين، ويعتبرهم المسيحيون (شهداء) في سبيل المسيحية في بداية ظهورها، بعد ذلك أصبح هذا اليوم مرتبطًا بمفهوم الحب الرومانسي. حمل عدد من “الشهداء” المسيحيين الأوائل اسم فالنتين. أما القديسان المسيحيان اللذان يجري تكريمهما في الرابع عشر من شهر فبراير فهما: القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما (Valentinus presb. m. Romae)، وكذلك القديس فالنتين الذي كان يعيش في مدينة تورني Valentinus ep. Interamnensis m.
‘‘Romae وكان القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما قسيسًا في تلك المدينة، وقد قتل حوالي عام 269 بعد الميلاد، وتم دفنه قرب طريق “فيا فلامينا”. ودفنت رفاته في كنيسة سانت براكسيد في روما.
أما القديس فالنتين الذي كان يعيش في تورني فقد أصبح أسقفًا لمدينة انترامنا (الاسم الحديث لمدينة تورني) تقريبًا في عام 197 بعد الميلاد، ويُقال إنه قد قُتل فترة الاضطهاد، التي تعرض له المسيحيون أثناء عهد الامبراطورأوريليان، وجرى دفنه أيضًا قرب “فيا فلامينا”، ولكن في مكان مختلف عن المكان الذي تم فيه دفن القديس فالنتين، الذي كان يعيش في روما. أما رفاته، فقد تم دفنها في باسيليكا (كنيسة) القديس فالنتين في تورني. أما الموسوعة التي تحمل اسم كاثوليك إنسايكلوبيديا، فتتحدث أيضًا عن قديس ثالث يحمل نفس الاسم وقد ورد ذكره في “سجل الشهداء والقديسين الخاص بالكنيسة الكاثوليكية” في الرابع عشر من شهر فبراير.
وقد قتل في إفريقيا مع عدد من رفاقه، لكن لا توجد أية معلومات أخرى معروفة عنه. ولا يوجد أي مجال للحديث عن الرومانسية في السيرة الذاتية الأصلية لهذين القديسين، اللذين عاشا في بدايات العصور الوسطى. وبحلول الوقت الذي أصبح فيه اسم القديس فالنتين مرتبطًا بالرومانسية في القرن الرابع عشر، كانت الاختلافات، التي تميز بين القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما والقديس فالنتين الذي كان يعيش في تورني قد زالت تمامًا.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
