تجمع ما يقرب من 3 آلاف فلبيني لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جوانا دانييلا ديمافيليس البالغة من العمر 29 عاما قبل أن يوارى الثرى جسدها اليوم السبت.
وقد تركت جوانا،التي لُف جسدها في ثوب طويل وردي داخل تابوت أبيض، بلدتها واتجهت إلى الكويت في عام 2014، لإعادة بناء منزلها الذي دمره إعصار يولاندا، وفقا لوكالة الأنباء الفلبينية اليوم.
وانضم موكب طويل يضم ما لا يقل عن 40 مركبة وأكثر من 100 دراجة نارية إلى الجنازة التي انطلقت من بارانغاي فيراريس إلى كنيسة القديس يوحنا حيث ستدفن جوانا في مقبرة جزيرة العذراء، سارا.
هذا وانضم متعاطفون كانوا يرتدون قمصان بيضاء مكتوب عليها “العدالة لجوانا” إلى الجموع الغفيرة التي جاءت لتشييع جنازة العاملة الفلبينية التي عثر على جسدها في ثلاجة داخل شقة مهجورة في الكويت.
وأعرب جوجيت، وهو أكبر الأشقاء التسعة، في خطاب ألقاه أمام الجمهور نيابة عن أسرة ديمافيليس عن امتنانه لكل من ساعد في إعادة جثمان أخته من الكويت إلى أرض الوطن.
وفى الوقت ذاته، وصل وزير العمل سيلفستر بيلو إلى منزل ديمافيليس صباح اليوم السبت واجرى حديثا مطولا مع الاسرة وقدم لها مساعدات اضافية لكن لم يتم الكشف عنها بناء على طلب الاسرة لاسباب امنية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
