(لعنة الوعي)
(فاتورة اليقظة في عالم غامض)
في الوقت الذي تُعتبر المعرفة والادارك من أسمى الغايات التي يهدف الإنسان لتحقيقها، يقترن التعمُق في النفس والحياة جوانب حالكة يُطلق عليها مجازاً (لعنةُ الوعي) فكلما زادت بصيرة المرء زادت قُدرتها علي رؤية التناقضات بكثرة بين ماينبغي ان تكون عليه الامور وماهو الواقع مما يحول صفاء المرء احيانا الي عبء ثقيل ويخلق الكثير من التساؤلات في داخلك .
هل الجهل بالحقيقة راحة ؟
ام الراحة الحقيقية تكمُن في الجهل ؟
بينما يعيش الانسان بمنعزل عن العديد من التساؤلات ويعيش بجهل بما يدور من حوله وينعم بسكينة مؤقتة في عدم إدراكه للحقائق والمخاطر او بالاصح التعقيدات الخفية
الي ان يبدأ الانسان في طرح اسئلة عميقة وتنكشف له هشاشة واقع اعتاد عليه ليجد نفسه حينها وجهاً لوجه أمام العديد من التساؤلات بلا إجابات شافية
الكاتبه طيف سلام

جريدة الحقيقة الإلكترونية