حمل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند أمس، تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤولية اعتداءات باريس الإرهابية التي أوقعت 129 قتيلاً و352 جريحاً، بينهم 99 على الأقل في «حالة حرجة جداً»، قائلاً إن الهجمات المتفرقة والمنسقة تم التخطيط لها بالخارج بمساعدة من الداخل، معتبراً بلاده في حالة حرب مع التنظيم الإرهابي، وتعهد بالرد «بلا رحمة».
وبدوه، سارع التنظيم الإرهابي لتبني الاعتداءات الوحشية في بيان على موقع للمتطرفين على «تويتر»، متوعداً فرنسا بأنها «على رأس أهدافه».
وأعلن أولاند الحداد العام لـ3 أيام وحالة الطوارئ وإغلاق الحدود، موجهاً بنشر المزيد من القوات في باريس. وقال بعد اجتماع طارئ لقادة الأجهزة الأمنية «يجب على الدولة أن تتخذ الإجراءات المناسبة في مواجهة حرب».
وأضاف «فرنسا لن تكون رحيمة تجاه متوحشي داعش»، بينما قال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في بيان «يجب أن نشن حرباً شاملة».
وأعلنت الشرطة تحديد هوية جثتين من المهاجمين يحمل أحدهما الجواز السوري. وأعلن النائب العام في باريس فرنسوا مولان أن حصيلة الاعتداءات بلغت مساء أمس، 129 قتيلاً و352 جريحاً مؤكداً أن الإرهابيين تحركوا في 3 مجموعات وأن بعضهم تحدث عن سوريا والعراق.
وأضاف في تصريح للصحفيين أن 7 إرهابيين قتلوا خلال عملهم الإجرامي، بينهم 6 فجروا انفسهم. وأوضح النائب العام أن الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم في قاعة باتاكلان في باريس تحدثوا عن سوريا والعراق، مشيراً «على الأرجح إلى 3 مجموعات نفذت الاعتداءات».
وتابع أنه تم العثور في مسرح الهجمات على مئات من العيارات النارية، غالبيتها من عيار 7,62 ملم، وهو عيار بندقية كلاشنيكوف.
أورد النائب العام أن إحدى السيارات التي استخدمها المهاجمون ليل الجمعة السبت كانت تحمل لوحة بلجيكية وقد استأجرها فرنسي يقيم في بلجيكا، موضحاً أن هذا الفرنسي «خضع لتفتيش على الطريق صباح السبت في بلجيكا مع شخصين آخرين في سيارة أخرى».
ولفت إلى أن الشرطة البلجيكية اعتقلت الثلاثة، وهؤلاء «غير معروفين لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية». من جهته، أعلن وزير العدل البلجيكي كون جينز أنه تم اعتقال عدد كبير من الأشخاص في إطار عملية واسعة للشرطة في ضاحية مولنبيك بمنطقة بروكسل على صلة باعتداءات باريس.
مرتبط