وجه العضو راكان النصف سؤالا إلى وزير الصحة عن اسم الشركة المحلية التي تم التعاقد معها لرعاية المرضى في جمهورية التشيك والعقد المبرم بين الشركة والوزارة، مطالبا تزويده بموافقات لجنة المناقصات والفتوى والتشريع وديوان المحاسبة. واستفسر النصف «كم عدد الشركات التي تقدمت لمثل هذا المشروع؟ وما أسماؤها وما عروضها؟».
وفي سؤال ثان، قال النصف «نما الى علمي انه تم تعيين رئيس لوحدة الغدد الصماء بمستشفى الصباح في الفترة من أغسطس 2014 الى يوليو 2015 من دون حصوله علي أي شهادة اختصاص طبي معترف بها تؤهله لذلك الموقع، ما مدى صحة هذه المعلومات؟».
وطالب بإفادته عن عدد الشكاوى الصادرة ضد الطبيب المعني خلال فترة رئاسته لوحدة الغدد الصماء بمستشفى الصباح في الفترة المذكورة، ومن أي جهة جاءت الشكاوى؟ وما صفة الشاكين؟ مستفسرا «ما نتائج التحقيق الذي تم اجراؤه منذ أكثر من أربعة أشهر في الإدارة القانونية بمنطقة الصباح الصحية بشأن الادعاء بوجود تجاوزات قام بها من كان يشغل منصب رئاسة وحدة الغدد الصماء بمستشفى الصباح في الفترة من أغسطس 2014 الى يوليو 2015؟».
حالات وفاة
واستفسر النصف في سؤال ثالث عن اجراءات وزارة الصحة تجاه حالات الوفاة (حالتين) التي حدثت مؤخراً بعد تناولهما أدوية غير مرخصة تم شراؤها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي (الانستغرام) ؟ متسائلا «هل قامت الوزارة بآلية تعاون بينها وبين وزارة الداخلية لتفتيش المنازل والمخازن التي تقوم ببيع هذه الأدوية غير المرخصة؟ وهل قدمت الوزارة مشروعا بقانون لحماية المواطنين من هذه الأدوية وتجريم بيعها؟
على صعيد آخر، وجه النصف سؤالا إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، مطالبا بتزويده بجميع الدفعات المالية الصادرة من البنك المركزي الى إحدى الشركات الطبية من تاريخ يناير 2011 الى تاريخ السؤال من حساب وزارة الصحة، بكل سنة على حدة.
في شأن مختلف، اقترح النصف «تسمية شارعين في أحد الشوارع الرئيسية، أحدهما باسم المغفور له ناصر صرخوه، والآخر باسم المغفور له العم يوسف المخلد».
جريدة الحقيقة الإلكترونية
