بينت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية PLOS One ان التامل التجاوزي يعمل على تحفيز جينات التي تنتج انزيم يدعى telomerase وهو مرتبط في خفض ضغط الدم المرتفع وخطر الوفاة.
كما واشارت دراسات سابقة بان التامل يساعد في خفض الالم الجسدي الذي يشعر به الانسان وحتى شيخوخة الدماغ. ووجد الباحثوت القائمون على هذه الدراسة الجديدة ان بامكان التامل خفض ضغط الدم المرتفع وخطر الاصابة بالنوبة والسكتة الدماغية وحتى الوفاة.
ووفقا لفريق الباحثين فان التوتر ونمط الحياة والاختلال في التيلومير telomere كلهم عوامل تساعد في رفع خطر الاصابة بالرتفاع ضغط الدم وحتى امراض القلب. هذا وتنبع اهمية التيلومير كونه يقع في نهاية الصبغيات وذلك بهدف حفظ المعلومات الوراثية الهامة في عملية تضاعف الحمض النووي.
كيف جرت الدراسة؟
استهدف الباحثون في دراستهم 48 رجلا وامراة ذوات البشرة الداكنة، مصابين بارتفاع ضغط الدم، وتم تقسيمهم الى مجموعتين:
- المجموعة الاولى: طلب من المشتركين فيها تعلم التامل التجاوزي.
- المجموعة الثانية: طلب منهم تحقيق اهداف من اجل تغيير نمط الحياة الخاص بهم، من ضمنه خفض وزنهم وكمية الملح المتناولة والقيام بالنشاط الرياضي المنتظم.
وبعد 16 اسبوعا من بدء التجربة، كانت النتائج كالتالي:
- زادت كفاءة عمل انزيم telomerase لدى كلا المجموعتين بالاضافة الى انخفاض في ضغط الدم المرتفع.
- لم يكن فروق في التغييرات ما بين المجموعتين.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور روبيرت شنيدير Dr. Robert Schneider معقبا: “النتجية التي تشير ان عمل الانزيم telomerase قد ازداد تعني بانها مرتبطة بانخفاض ضغط الدم لدى الفئة الاكثر عرضة لذلك، مما قد يكون هناك مكانيكية من اجل خفض التوتر لدى الانسان وتجنب الاصابة بامراض القلب”.
واضاف الدكتور شنيدير: “هذه النتائج مشجعة وتساعد في عملية الحماية والوقاية، حيث تؤكد ان اتباع نمط حياة صحي وممارسة التاكل التجاوزي مرتبطان بصحة افضل”.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
